أخبــار محلية

الثلاثاء,4 أكتوبر, 2016
سرقة صخرة أثرية من العهد الروماني بوزن طُنّين .. و السلط المعنية تغطّ في سبات عميق !

السرقة أنواع .. و لكلّ نوعٍ وقعه .. و على رأي المثل :” من يسرق درهما .. إن استطاع سيسرق مليون درهم” ..

في تونس ، تجد كل أنواع السرقة : من النشل بالطرقات ، إلى السرقة “الراقية” من بارونات الفساد و أصحاب رؤوس الأموال الذين يصطادون في المياه العكرة .. و ها نحن اليوم نسمع عن “سرقة الصخور” !

صخرة بوزن طنين تختفي بلا أثر!

صخرة أثرية تعود للعهد الروماني منذ ما يزيد عن الـ1200 سنة تختفي بلا أثر في ليلة و ضحاها من موقعها بجانب الجامع الكبير بصفاقس من جهة سوق الفرياني ..

 

و تزن الصخرة حوالي طنين و قد تم جلبها من المنطقة الاثرية بطينة بطريق قابس ، و قد لاحظ متساكنو المنطقة و المترددون على الجامع غياب الصخرة حيث اعتاد المارون من جانب الجامع الجلوس عليها ، مما دفعهم إلى التساؤل حول مآلها ..

و في هذا الصدد ، أكد عضو الهيئة التنفيذية لصفاقس عاصمة الثقافة العربية خليل قطاطة الخبر .

و أفاد ، من خلال تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فايسبوك ، بأنه قد “تم السطو على صخرة كبيرة تزن أكثر من طنين اثنين ،تمّ جلبها من المنطقة الأثرية بطينة”.

من جهة أخرى قالت المدونة مريم البريبري ، في تصريح إذاعي ، أن “هذه الصخرة قد تم الإستيلاء عليها يوم الجمعة الماضي حيث لاحظ جميع متساكني المنطقة غيابها بحكم أنها كانت مكانا يرتاح فيه كل المارين بجانب الجامع ” ، داعية السلط المعنية الكشف عن مصير هذه القطعة الأثرية.

شكوك ..

و تفاعل رواد مواقع التواصل الإجتماعي مع الحادثة ، محتجين على التقصير الأمني في حماية مثل هذا المعلم التاريخي،خاصة و أنه ليس من السهل السطو على هذه الصخرة نظرا لوزنها الذي يناهز الطّنين .

و اتهم ناشطون السلط الأمنية بالتواطؤ في عملية السرقة ، مشيرين إلى أنه ليس من السهل رفع هذه الصخرة و نقلها في الطرقات دون أن يتم التفطن إلى ذلك ، سواء من طرف المواطنين أو الرقابة الأمنية .

هذا و طالب رواد الفايسبوك بالتسريع في فتح تحقيق في الغرض ، قبل أن يتم تهريب المعلم الأثري أو التفريط فيه، داعين إلى عدم التسامح في هذا الشأن ، خاصة في مثل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد التي تنتهزها أطراف معينة لتحقيق مآربها ، وفق تعبيرهم .



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.