قضايا وحوادث

الجمعة,16 سبتمبر, 2016
سرقة.. رشوة ..عصابات … عناصر أمنية متورطة فيها

 أذنت الادارة العامة للامن الوطني يوم الاربعاء 13 سبتمبر من السنة الجارية بإيقاف عون أمن، أصيل ولاية القيروان يعمل في مصلحة الطريق العمومي لاقليم الامن الوطني بالقصرين، عن العمل لاشتباهه في سرقة مبلغ مالي قدره 3500 دينار و أربعة شيكات من سيارة تاجر قام بايصاله من ولاية القصرين إلى ولاية القيروان عشية الاحد ، بعد أن طلب منه عون الأمن ذلك.

ايقاف أعوان أمن بتهمة السرقة أو الرشوة أو التحيل أو تدليس وثائق بمقابل مادي أو العمل ضمن عصابات ليست الحادثة الأولى في تونس.

ففي 9 سبتمبر تداول اعلاميا أنه تمت الإطاحة بعصابة مختصة في التحيّل على المواطنين مكونة من أمنيين يتزعمها إطار بنكي وناظر أمن ، وقد تم ايقاف 5 منهم فيما تتواصل الابحاث، وحسب المعطيات المتوفرة فإن البلاد ستشهد إطاحة بأكبر عصابة يديرها امنيين.

وفي ليلة 13 أوت، أوقفت عناصر الحرس الوطني بمدنين عوني أمن سلك حفظ النظام بالمتلوي من ولاية قفصة بطريق فرعية بأم التمر بمدنين، كانا على متن سيارة محملة بالسجائر والمعسل قادمة من بن قردان وكان أحدهما حامل للسلاح. وكانا هاذين العونيين ينويان بيع المحجوز في قفصة، وقد أذنت النيابة العمومية بالاحتفاظ بهما للتحقيق معهما بتهمة حمل السلاح في تجارة التهريب الممنوعة قانونا.

وقبل هذه الحادثة بثلاثة ايام فقط، تمكن أعوان الإدارة الفرعية للقضايا الاجرامية بالقرجاني من القبض على أمنيين تورطوا في سلب مواطن مبلغ مالي يفوق 37 ألف دينار. وانطلقت الابحاث على اثر تقدّم مواطن بشكاية إلى منطقة الأمن الوطني ببنعروس عن تعرضه إلى عملية إستيلاء من قبل سيّارة إداريّة أمنيّة يمتطيها أربعة أعوان بالزي النظامي يرافقهم شخصان مدنيّان، حيث تمّ إيقافه لمّا كان على متن سيّارة أجرة وإيهامه بأنه محلّ تفتيش.


وفي جوان 2016، أصدرت الدائرة الجناحية الاستنافية بالمنستير حكما يقضي بسجن رئيس مركز أمن بالمنستير واثنين من أعوانه من أجل المشاركة في السرقة، وفق ما اكده الناطق الرسمي باسم محكمة الاستئناف بالجهة فريد جحا.

وتعود أطوار الحادثة إلى شهر أفريل أين اتهم هؤلاء الامنيين بتسهيل محاولة دخول أحد الأشخاص نزل مهجور في المنستير “سقانص الهناء” والاستيلاء على بعض الأثاث.

هذا وقد تم ايقاف 3 اعوان يشتغلون بولاية سيدي بوزيد عن العمل خلال شهر مارس 2016 بتهمة تسهيل اجراءات جواز السفر للارهابي نورالدين شوشان قبل سفره الى ليبيا للانظمام إلى التنظيم الارهابي “داعش” رغم انه كان محل تفتيش في تاريخ استخراج الجواز.

هذا وقد تم ايقاف 3 اعوان يشتغلون بولاية سيدي بوزيد عن العمل خلال شهر مارس 2016 بتهمة تسهيل اجراءات جواز السفر للارهابي نورالدين شوشان قبل سفره الى ليبيا للانظمام إلى التنظيم الارهابي “داعش” رغم انه كان محل تفتيش في تاريخ استخراج الجواز.

وفي عدة مرات تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر طلب أعوان أمن لرشاوي من المواطنين وهم يقودون سيارانهم في الطريق العام.

و للإشارة فإن تجاوزات الأمنيين لا تقتصر على بعض الأمثلة المذكورة بل تجلت في أكثر من شكل منها الاعتداء على الصحفيين أثناء أداء عملهم الميداني وما رافق ذلك من الافلات من العقاب.