قضايا وحوادث

الأربعاء,20 يوليو, 2016
سجن 5 نجوم لأمير متهم بتهريب المخدرات للبنان..

الشاهد_ زعمت صحيفة لبنانية أن الأمير السعودي عبد المحسن بن وليد آل سعود، الموقوف في لبنان، والمعروف بـ”أمير الكبتاغون” على إثر ضبطه وهو يحاول تهريب الكبتاغون في مطار بيروت الدولي في أكتوبر الماضي، يقيم “في سجن خمس نجوم”.

وقالت صحيفة “الأخبار”، التابعة لحزب الله، إن الأمير السعودي “يعيش حالة رفاهية بعد توقيفه، لا تكاد تنقصه حتى الحرية معها”، بحسب ما نقلت الصحيفة عن مصادر أمنية، مشيرة إلى أن “غرفة خاصة في مبنى مكتب مكافحة المخدرات، المبنى المعروف شعبيا بمخفر حبيش، فرزت لأمير الكبتاغون، مزوّدة بكل وسائل الراحة”.

ونقلت الصحيفة عن أحد الرتباء، أن الغرفة بها جاهز تلفاز وهاتف، وقالت المصادر الأمنية إن “طلبيات الديليفري تنقل الطعام يوميا إلى غرفة الأمير الموقوف المزودة بجهاز تبريد، وأن أحد العناصر مكلف بالسهر على راحة الأمير لجهة تدوين طلباته، علما بأن الأخير يُسمح له بإجراء الاتصالات متى شاء، فيما عمال المصبغة يترددون بنحو شبه يومي لإحضار ملابس الأمير المكوية”، بحسب زعم الصحيفة.

وزادت الأخبار أن هذا “فضلا عن الزيارة شبه الدائمة لدبلوماسي مكلّف من السفارة السعودية بمتابعة ملفه”، ناقلة عن المصادر نفسها أنه “في خلال الفترة الأولى من التوقيف كان يُسمح للأمير بالتنقّل في أرجاء الطابق حيث توجد غرفته، إلا أن أحد الضباط القادة تدخل لإلزام المسؤولين بحبسه داخل غرفته وعدم السماح له بالخروج”.

وقالت “الأخبار” إنه “في تلك الفترة، كان اسم عبد المحسن ييدون على لائحة الموقوفين التي تعلق في غرفة رتباء التحقيق في خانة (موجود خارج النظارة)، على عكس باقي الموقوفين الذين تدون أسماؤهم مع رقم النظارة المحتجزين فيها.

وأشارت الصحيفة إلى أن حال الموقوفين على ذمة التحقيق في نظارات التوقيف في المفارز القضائية ومكتبي مكافحة المخدرات المركزي وحماية الآداب “لا يمكن أن يحتمل”، إذ إنه في بعض الأحيان يصل عدد الموقوفين في النظارة إلى 60 موقوفا يحشر بعضهم فوق بعض، ويتناوبون على النوم، باعتبار أنهم لا يمكنهم التمدد أو الإخلاد إلى النوم دفعة واحدة.

ورأى مراقبون أن هذا التقرير من الصحيفة اللبنانية، التابعة لحزب الله، يأتي ضمن حملة إيران وحلفائها ضد السعودية.