الرئيسية الأولى

الثلاثاء,13 أكتوبر, 2015
سبقكم بها سليم الرياحي ..

الشاهد _ بينما تدور رحى الانتفاضة الثالثة وتنزف دماء الحرائر ويجود الاحرار بأرواحهم منافحة على القدس الشريف ، تستمر الانعام الشاذة في حديثها عن اللواط والسحاق في سعي خسيس للتعتيم على معركة الامة ، يخوض الاحرار في فلسطين معاركهم ضد المجنزرات والدبابات والنيران المكثفة ، ويخوض غلمان وجواري الثورة المضادة في تونس حربهم ضد الفضيلة والثورة والوطن ، الكل يقاتل والكل حدد وجهته كما حدد جبهته ، اولئك على خط النار وهؤلاء على خط العار .

في حين يتحاشى بعض الاوفياء لمبدأ القبح ذكر معركة الشرف التي تدور رحاها في فلسطين ، ويرفض عبيد و جواري بن علي الدخول في هدنة ولو قصيرة تتوقف فيها الحرب على الثورة و الفضيلة لإفساح المجال امام اصوات التكبير التي تعطر اركان الامة ، يسمعها الوفي فيرنو ويسمعها العدو فيغرق في حقده ، وفي حين يصر الشواذ في تونس على وأد الثورة بينما تصنع ثورة في فلسطين ، ولما غابت اصوات بعض النخب الناعقة عن انتفاضة العزة وواصلت محاضراته في شرح فضائل اللواط ، خرج الملياردير سليم الرياحي ليسجل موقفه ، لما رأى رئيس جمعية النادي الافريقي رؤوس الفتنة السياسية قد اعرضوا عن فلسطين ،قام فسجل موقفه المشرف .

سليم الرياحي الذي طالما غمزوا في شخصه وفي امواله وتكوينه ، وتمايلوا ضحكا من ولوجه عوالم السياسة ، الرياحي الذي سبقهم الى المال والرياضة والسياسة هاهو يسبقهم الى تزكية النضال ، وبينما ارتعدوا من كلمة دعم لأشبال فلسطين ، خوفا على امتيازاتهم الخاوية ، قدم الرياحي دعمه ولم يخش على امواله ومصالحه المترامية ، لقد ظن هؤلاء الاوغاد انهم نخبة سامية وانه لا يمت بصلة للسامية ..ضحكوا على الهاشمي الحامدي من قبل وضحكوا على الرياحي ، ضحكوا على العريضة الشعبية وضحكوا على الوطني الحر ..طال ضحكهم والى الان لم يكتشفوا انهم هم المضحكة .

*تعليق سليم الرياحي

كلمتي في بداية هذا الأسبوع أهديها إلى الشباب الثائر الغاضب في الخليل ، طول كرم ، خان يونس و القدس الشريفة ، وإلى ثوار الضفة و غزة و نابلس الحبيبة و في كل شبر من فلسطين الأبية ، و إلى كل الشهداء منذ بداية الانتفاضة المباركة الأخيرة .
سمّوها ثورة “السكاكين ” و الحجارة و الزجاجات الحارقة ، سمّوها ما شئتم ، سموها ” عنفا ” أن اردتم .. و لكنه “العنف المقدس” الوحيد الذي أؤمن به …
سلمت أياديكم أيها الأبطال و ثبتت خطاكم … أغضبوا و ثوروا فالله لم يخلق شعوبا لتستكين … و لم يخلق شعوبا لترضخ …
أمّا هديتي إلى الكيان الغاصب ، فهي صور ابتسامات الأسرى الفلسطينيين .

——–

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.