نقابات

الإثنين,9 مايو, 2016
سامي القناوي: إلحاق سلك الحرس الوطني بوزارة الدفاع قد يخلق فوضى بالإمكان تجنبها

الشاهد _  بخصوص اقتراح إلحاق سلك الحرس الوطني بوزارة الدفاع الوطني مع الحفاظ على خصوصيات عمله الذي تجمعه فيها عديد التقاطعات مع المؤسسة العسكرية، اعتبر كاتب عام النقابة العامة للحرس الوطني سامي القناوي،أنه في هذه الفترة بالذات وفي ظل الحرب على الارهاب والجريمة المنظمة لا يمكن اخضاع منظومة كاملة وهي الحرس الوطني لوزارة الدفاع مضيفا أن دمج 28 ألف عون مع 30 ألف ليس بالأمر السهل ومن شأنه أن يخلق حساسيات ومشاكل “نحن في غنى عنها”، على حد قوله.

وقال سامي القناوي:” إنه ليس بدعة أن يتبع سلك الحرس الوطني وزارة الدفاع فعدة دول في العالم يتبع الحرس والجيش الوطنيان فيها وزارة الدفاع، لكن الظرف الحالي الذي تعيشه تونس غير مناسب وقد يخلق فوضى بالامكان تجنبها”.

وأضاف القناوي أن الحرس الوطني التونسي كان يتبع وزارة الدفاع الوطني لكن بعد أحداث لزهر الشرايطي في الخمسينات قام الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة بإدماجه بوزارة الداخلية حينها.

يشار إلى أنّ جهاز الحرس الوطني يشمل عمله من الناحية الادارية الترابية قرابة 90 بالمائة من المجال التونسي غير الحضري ويعمل على الدفاع ضد التهديدات الخارجية والداخلية في ذات الوقت.