الرئيسية الأولى

الأحد,31 يوليو, 2016
سامي الطاهري : احقد على عمرو بن العاص و أرى فيه النفاق والغدر والفتنة والخبث و انعدام المروءة !!!

الشاهد_ تماشيا مع الآفة التي برزت اخيرا في تونس والتي قادتها شخصيات استئصالية متطرفة معادية لهوية الشعب ، من خلال الطعن في الشعائر الاسلامية والعبث بالمسلمات وتحليل الخمر واللواط والدعوة الى الشذوذ الذي وفق رأيهم لا يتعارض مع صريح النص ، تمشيا مع كل ذلك التحق الامين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل سامي الطاهري بالقافلة واقتحم غمار الاساءة لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، حين تهجم على الصحابي عمرو بن العاص في خطوة اقل ما يقال عنها ان صاحبها بصدد تسعير نار الفتنة والنفخ فيها بعزم ، وهو بهكذا سلوك يسعى الى افتعال بؤر تضيف معاناة اخرى الى جانب ما تتعرض اليه بلادنا من آفات ، يعلم الطاهري جيدا انه في يعيش في بلاد سنية مالكية زيتونية تحترم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبجلهم ، ويعلم ان خطابات مثل هذه اضافة على انها تغذي التوتر فهي تمس من مشاعر التونسيين وما درجوا عليه من حبهم للصحابة و الامتناع عن الطعن فيهم وترك خلافاتهم التاريخية ليوم الحساب ، طلما ان استدعائها لا يخلف غير التوتر ولا يزرع غير الضغينة .


بينما تتدارس مجموعة من علماء السنة والشيعة في اندونيسيا نزع فتيل التوتر وارساء عقود ومواثيق من شانها تخفيف الاحتقان وقطع دابر الفتنة المذهبية وذلك بالكف عن الطعن في الصحابة وامهات المؤمنين واحترام ائمة اهل البيت وعدم التكفير او تسفيه المذاهب ونقاط اخرى محل البحث ،  يسعى السيد سامي الطاهري الى فتح بؤرة اخرى من خلال التهجم بنقمة على احد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ووصفه باشنع الاوصاف ، وهو يعلم ان تجريم احد المواطنين العاديين لصحابي يعتبر مدخلا للتوتر ، فكيف وهو احد الارقام المهمة في منظمة تمثل غالبية عمال تونس !

نصرالدين السويلمي

* تدوينة الطاهري المسيئة للصحابي عمرو بن العاص

“حباني الله بمكتبة والدي الثرية فقرات التاريخ والروايات والقصص والشعر والسير وحتى كتب الفقه والتفاسير وأسباب التنزيل مبكرا

وكنت اكره ، وانا اقرأ التاريخ، اشخاصا بعينهم …

وكان من بين من أكره عمرو بن العاص لأَنِّي كنت ارى فيه الفتنة والنفاق والخبث والغدر وانعدام المروءة وقد ترسخت في هذه الفكرة ولن يمحوها احد.

وقد شعرت مبكرا بالم كبير لما فعله عمرو بابي موسى الأشعري ، وحقدت ومازلت احقد على كل من سخر من “سذاجة” وطيبة الأشعري واشاد بخبث عمرو.

لذلك اعتقد ان كل من له هذه الصفات كريه عندي وأستطيع ان أقول اني استشعره عن بعد…”