أحداث سياسية رئيسية

الأربعاء,22 يوليو, 2015
ساركوزي بنى عذريته السياسية على ظهر العرب و كان من الأجدر مطالبته بالإعتذار

الشاهد_قال القيادي في حركة نداء تونس أسامة الخليفي للشاهد ان الانتقادات الموجهة للحزب حول زيارة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي إلى تونس يتحمل مسؤوليتها من قام باستقباله باسم الحزب مضيفا أنها انتقادات مشروعة على أساس ما صرح به ساركوزي فيما يخص الجزائر.

وقال الخليفي للشاهد انه نقد مجيء ساركوزي الى تونس لأن “هذا الشخص معروف ببناء عذرية سياسية” على حد تعبيره، مضيفا انه كقيادي في نداء تونس انتقد استغلال صورة حزبه “الذي بني على فكر تواصل الحركة الوطنية” وكان الاجدر لمن استقبل ساركوزي ان يطالبه بالاعتذار لما قام به احد اجداده سنة 1881 من مجازر في حق الشعب التونسي عوضا على خدمة مصلحته التواصلية التي “تعودنا بها وهو الذي بنى شخصيته السياسية على ظهر العرب والمغاربة في فرنسا وأنا كنت منهم” على حد تعبيره.

وأضاف القيادي في نداء تونس ان هذه الزيارة لا تمثل حزبه ولا تمثل الحركة الوطنية بشيبها وشبابها التي قال انها ستبقى على العهد وتبقى متمسكة بحريتها واستقرار الجزائر وليبيا. هذا الاستقرار الذي لم يشارك ساركوزي في دعمه بل بالعكس ساهم في تأزيم الأوضاع أكثر فأكثر، مشيرا الى ان الدليل على ذلك تدخله في ليبيا وتداعيات ذلك على البعد الليبي اليوم فكان على قيادات نداء تونس قراءة تاريخ هذا الرجل وأن يكون موقفهم واضحا منه وفق قوله.

وفيما يتعلق بالطرف الذي قام بدعوة ساركوزي للمجيء إلى تونس قال الخليفي انه جاء في إطار التسويق لحزبه الجديد وصورته الجديدة، مضيفا انه ربما لقاءه الاخير مع محسن مرزوق في فرنسا كان فرصة شخصية لاستدعائه مؤكدا ان لقاءه مع رئيس الجمهورية جاء في إطار البروتوكولات العادية على أساس أنه رئيس سابق. اما بالنسبة لاستقبال ساركوزي من طرف وزير الداخلية ناجم الغرسلي فربما يعود ذلك إلى أنه قام بزيارة متحف باردو ويكون بالتالي ضمن احتياطات أمنية.

وأكد الخليفي في الأخير أن شباب حزب نداء تونس متمسكون بالفصل بين الحزب والدولة.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.