الرئيسية الأولى

الثلاثاء,16 يونيو, 2015
سؤال للذين يتحرشون بفجر ليبيا

الشاهد _ دعنا نتحدث عن المتحرشين بفجر ليبيا من ذكور النخبة التونسية ، لان الحديث عن المتحرشات فيه ما فيه خاصة ونحن على اعتاب الشهر الفضيل ، وان هذا الصنف من المتحرشات تلبسته حالة تحرش نادرة ، افرطت الى حد الابتذال في استعمال القَبيح ، لنفترض الان انحدار فجر ليبيا واختفاؤها من المشهد تماما وفق رغبة هؤلاء ومن ثم انهاء وجود المؤتمر الوطني ، وبذلك يكون المجال قد فتح امام القوى الداعشية كي يصبح ابو صخر الداغستاني المتصرف الوحيد في المعابر الحدودية الذي قد ينصب ابو الصوارم التونسي على معبر رأس جدير ، ايضا ستصبح طرابلس تحت قيادة كتيبة الاحتطاب ، ولا شك ان مصير آلاف العمال التونسيين سيعود بالنظر الى قاضي الجهة الغربية ابو سياف القوقازي ، ولكم ايها العابثون بأمن الوطن ان تتصوروا جماركنا ورجال ديوانتنا ووحدات امننا على بعد 100 متر من ديوانة داعش وان مئات الفتيات التونسيات العابرات للحدود بحكم النسب او الزواج المختلط ، يعبرن بين يدي ابو فرات المصراطي، ان اراد ان يختم لهن الجواز ختمه وان انتابته سنة من السبي ، غمر في بنات الوطن .

 

 

على بُلهاء التحرش وثعالب المتحرشات ، ان يفقهوا جيدا ان مسافة السكة التي سيتطلبها وصول حفتر والسيسي لنجدتهم ، قد تصبح مسافة الدهر ، يهرم اطفالنا ولا يصل مدد حفتر من طبرق الى طرابلس ناهيك عما بعدها ، ثم هل يمكن لهذه الاشياء المتحرشة ان تظل في البلاد ولا تنزح مع اسرها ان كان لبعضهم اسر ، وتلم ما خف من ادباشها وما ثقل من اموالها وتلتحق بباريس ، ومن هناك يتابعون الملحمة ، يعدون القتلى ، ويرصدون المناطق المستبسلة في وجه الزحف الاسود ، وقد تصبح ساعتها قبلي مدينة الرجال وليست مدينة ما اسموهم بالأنذال الذين يتطاولون على الدولة بسؤالهم المستفز “وينو البترول” ، حتى اذا ملت طائفة التحرش من العد وانتاب افرادها القلق ، وارتخت وطنيتهم الاصطناعية ، شرعوا في عد قوارير الجعة التي استهلكوها ليلتهم ، وناموا تحرسهم قيعان سجائرهم ويلفهم الهواء المتعفن المشبع بالنيكوتين .

 

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.