الرئيسية الأولى

الأحد,7 يونيو, 2015
سؤال الى وزير الداخلية : ما الغاية من وراء الترخيص ثم الاعتداء؟

الشاهد_لقد سبق في عهد بورقيبة وبن علي و الباي و فرنسا ..ان تم الاعتداء على مسيرة غير مرخص لها ، وقمع المشاركين فيها ، لكن لم نسمع هنا ولا في اعتى الدول القمعية بمسيرة تم الترخيص لها ثم قُمعت من لدن الجهات التي رخصت لها ، فهل تعمدت السلطات التفيوت في الترخيص لاستدراج الشباب ومن ثم قمعهم لإهانتهم وإسقاط اسهم حملته ، وان كان غير ذلك واتضح ان الامر يتعلق بتضارب وارتجال وتقاطع بين كبار مسؤولي الداخلية ، فاي مصير لجهاز ارتبك في التصرف مع مسيرة سلمية ، حين يواجه داعش واخواتها ، لا نقف طويلا عند التدخل بالقوة ، فالأمر ليس بالغريب عن تربتنا ، ومازال الوقت والجهد الطويل يفصلنا حتى نؤسس للامن الجمهوري غير ذلك الذي تدعو اليه عناصر النقابات الامنية المسيسة والمؤدلجة ، لكن ما يجب التوقف عنده هو كيف ولماذا قامت الداخلية بالترخيص ثم حشدت قواتها وأغلقت المنافذ واستعملت القوة المفرطة واعتقلت المتظاهرين ، ما هي الرسالة التي ترغب في ايصالها ، او ترغب القوى الكامنة خلف السيناريو المشبوه في ايصاله .

الم يكن بمقدور الداخلية رفض الترخيص ، والتحجج بان الوضع لا يسمح بذلك ، وان حدث وسمح فقد يسمح فقط بمسيرة لأنصار الملابس الفاضحة ردا على دعوة الحجاب في دولة جارة وشقيقة ، هل ورطت الداخلية نفسها ، ام تم توريطها لغايات خطيرة تهدف الى تعميق الشرخ بين رجل الامن والشباب الغاضب المطالب بالشفافية ، أسئلة لابد للسلطة من توضيحها ، والوقوف عنها بروية ثم التوقف عن سلوك الهروب الى الهاوية .

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.