أخبار الصحة

السبت,4 يوليو, 2015
زيت الزيتون يدمّر الخلايا السرطانية

الشاهد_أشار القرآن إلى شجرة الزيتون في قوله تعالى: (وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآَكِلِينَ) [المؤمنون: 20]. وقال تعالى متحدثاً عن نعمه على خلقه: (فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَحَدَائِقَ غُلْبًا) [عبس: 27-30].. دعونا نتأمل أسرار الزيتون وبالتحديد زيت الزيتون وما هي آخر الدراسات العلمية عن فوائد هذا النبات العجيب.

في بحث جديد لكلية “هانتر نيو يورك سيتي” ذهل العلماء عندما وجدوا أن زيت الزيتون يقتل الخلايا السرطانية بسرعة كبيرة بحدود 30 دقيقة فقط! والغريب في هذا البحث أن المادة الموجودة في زيت الزيتون وهي “Oleocanthal” تدمر الخلية السرطانية وتحافظ على الخلية السليمة!! والأغرب من ذلك أن هذه المادة “Oleocanthal” تقوم بإعطاء معلومة للخلية السرطانية فتقوم هذه الخلية من خلال إنزيمات في داخلها بالانتحار على الفور..

وهذا يدلّ على أن زيت الزيتون يحوي في جزيئاته معلومات أو برامج تدفع الخلية السرطانية لتدمير نفسها!!! ربما الآن ندرك لماذا أكّد القرآن في آياته على أهميّة هذه الشجرة المباركة..

قال تعالى: (الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ) [النور: 35]. بل أقسم الله تعالى بهذه الشجرة، قال تعالى: (وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) وَطُورِ سِينِينَ (2) وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ) [التين: 1-4]. من المعجزات العظيمة للخالق عز وجل أنه سخّر لنا هذه الشجرة المباركة وذكرها ضمن مجموعة من النعم مثل النخيل والرمان والعنب.. فقال: (يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [النحل: 11]. وقد أثبت العلم الحديث الفوائد العظيمة لزيت الزيتون.

حتى إن العلماء يعتبرون هذا الزيت من أهم أنواع الزيوت على الإطلاق للعلاج من مختلف الأمراض، وبخاصة أمراض القلب وتصلّب الشرايين…وفي دراسة أخرى تبين أن زيت الزيتون وبخاصة هذه المادة “Oleocanthal” يساعد على الوقاية من الزهايمر أو مرض تلف خلايا الدماغ الذي يفقد الذاكرة حسب جامعة “لويزيانا”، فهذه المادة تنشط خلايا الدماغ وربما تساعدها على تنظيم عملها وإطالة عمرها والتخفيف من تدمير الخلايا.

ولذلك قال تعالى: (وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآَتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) [الأنعام: 141]… فالحمد لله رب العالمين.

عبد الدايم الكحيل