سياسة

الأربعاء,12 أكتوبر, 2016
زيارة الشاهد إلى الجزائر: غاب الجهيناوي و التغطية الإعلاميّة معا

في أول زيارة رسميّة خارجيّة له منذ تسلّم مهامه في القصبو أدّى رئيس الحكومة التونسي يوسف الشاهد زيارة إلى الجزائر قال عنها قبل السفر أنها زيارة شكر للأشقاء الجزائريين لدورهم الكبير في إنعاش السياحة التونسية التي تضررت كثيرا من العمليات الإرهابية الغادرة التي ضربت البلاد في السنوات الأخيرة و أنها تأتي أيضا لتجاوز الإشكال المطروح مؤخرا و المتعلّق بفرض ضريبة على الدخول و الخروج في المعابر الحدودية بين البلديّة و التي قامت الحكومة التونسية بإلغاءها قبل السفرة.

وزير الخارجيّة يتغيّب عن الوفد:

في أوّل زيارة له خارج حدود الوطن تغيّب وزير الخارجيّة التونسي عن الوفد الرسمي المرافق لرئيس الحكومة يوسف الشاهد إلى الجزائر العاصمة و كان غيابه لافتا و مثيرا للكثير من التساؤلات خاصّة و أن مثل هذه الزيارات تستدعي بروتوكوليا مشاركة وزير الخارجيّة الماسك بالديبلوماسية في البلاد.

مصادر الشاهد أكّدت أن تغيّب وزير الخارجيّة خميّس الجهيناوي عن الزيارة كان قرارا مفاجئا حدث في اللحظات الأخيرة و هو ما أثار بعد التساؤلات حتّى لدى الطرف الجزائري نفسه الذي لم يكن على علم بتخلّف وزير الخارجية التونسي عن الوفد إلى حين نزول الوفد التونسي من الطائرة.

برود إعلامي في التعاطي مع الزيارة:

زيارة رئيس الحكومة التونسي للجزائر لم تكن موضوع حديث صحفي و لا حتّى تركيز إعلامي من الجانبين التونسي و الجزائري و إكتفت وكالات الأنباء و بعض التلفزات و الإذات و الجرائد بتغطية مقتضبة غير واسعة و لا عميقة بمحتوى الزيارة و اللقاءات التي أجريت بشكل رسمي بين الطرفين التونسي و الجزائري.

إكتفاء وسائل الإعلام الجزائرية و التونسيّة بالتغطية التوصيفيّة الإخباريّة المقتضبة و القصيرة لزيارة رئيس الحكومة التونسي للجزائر كانت ظاهرة بشكل واضح و هي و إن كانت تحيل على تعامل عادي مع الزيارة دون هالة أو تركيز كبير كما حدث في زيارات كل من رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي و زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي سابقا من الطرف الجزائري فهي تحيل على شبه تغييب للزيارة من طرف الإعلام التونسي و هذا محيّر.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.