الرئيسية الأولى

الخميس,28 يوليو, 2016
زياد الهاني : ما آتاه خالد بن الوليد يعتبر جرائم حرب، و السكوت عليه كان إنحرافا سلطويّا عن مبادئ الإسلام!؟

الشاهد _ عاد زياد الهاني لشطحاته المألوفة أو الدورية التي ما أن يتركها حتى يشده الحنين إليها ، لكن هذه المرة زادت الجرعة ولم تكن ضحيته من السياسيين التونسيين ولا العرب ولا حتى الأجانب ، أيضا لم يكن من أصحاب الفكر والثقافة أو حتى من الزعماء الوطنيين والمصلحين، هذه المرة فكر وقدر ثم نظر ودبر ثم غاص بعيدا في قرون الإسلام الأولى ليسحب أحد صحابة رسول الله وسيف الله المسلول ويشرع في كيل التهم له ، قال زياد الهاني ولد عبد الرحمان الهاني ، إن خالد ابن الوليد صاحب النبي ارتكب جرائم حرب !!! وانحرف عن مبادئ الإسلام ، و هي تهم لم تعرف من لدن المسلمين ولم توجه لسيف الله حتى من المسلمين العلمانيين غير المعادين لدين الله ، ولم يقدح في هذا القائد العظيم إلا بعض فصائل الشيعة الذين ولغوا في التطرف ، ولا ندري إن كان الهاني استعار وقاحتهم في التهجم على صحابة رسول الله ، أم أنه بصدد ركوب الموجة التي تجتاح طبقة من الطفيليين الذين بات همهم الوحيد النفاذ عبر هذه البوابة وتلك للطعن في تاريخ وموروث وهوية الأمة .


أن تذهب لتأييد صاحب البراميل المتفجرة وتشجيعه على المزيد من المجازر وتشد على يده ليمعن في تقتيل الأطفال والنساء ، فتلك جريمة كبرى ، أما أن تفعل كل ذلك ثم تعود من هناك بكره دفين لأحد كبار القيادات العسكريين عبر التاريخ وهازم إمبراطورية القهر التي أذل جبروتها ثم أخرج شعبها من عبادة الشمس والنار إلى عبادة الواحد القهار ، أن تعود بكل ذلك فتلك أكبر وأفضع وأشنع من مصطلح الجريمة .

نصرالدين السويلمي

*تدوينة الهاني
“الفضاعات الوحشية التي يرتكبها الدواعش من ذبح وتحريق، يستمدونها حسب نصوصهم المرجعية من سيرة “سيف الله المسلول” خالد بن الوليد الحربية.
فعندما يقول مراجعنا الكبار بأن الإسلام بريء مما يفعله الدواعش من همجية مخالفة لما جاء في القرآن والسنة النبوية، هل بإمكانهم أن يعلنوا بشجاعة أن ما آتاه خالد بن الوليد يعتبر جرائم حرب، وأن السكوت عليه كان انحرافا سلطويّا عن مبادئ الإسلام!؟”