أهم المقالات في الشاهد

الثلاثاء,19 أبريل, 2016
“زوابع” آفاق تونس متواصلة…هل سيتطرّق إجتماع النهضة و النداء إلى المعارضة مثلا؟

الشاهد_شهد المشهد العام في تونس في الفترة الأخيرة جدلا تعلّق أساسا بالإنسجام بين مختلف مكونات الإئتلاف الحكومي الرباعي بعد التصريحات الصادرة عن وزير لآفاق تونس يطالب فيه بتعديل وزاري و تصويت كتلة الحزب البرلمانيّة المثير للجدل على مشروع القانون المتعلق بالنظام الأساسي للبنك المركزي التونسي.

 

“فزّاعة” الإنسجام في داخل تنسيقيّة الإئتلاف الحكومي فجرها آفاق تونس لتنفجر عليه في النهاية و لا يبدو أن فشل هذه المناورة من داخل الإئتلاف الحاكم نفسه كانت درسا لهذا الحزب الفتي الناشىء في ظل إصرار عدد من قيادييه على ممارسة السياسة بأساليب مثيرة للجدل و لعل موقف الحزب الأخير بشأن الإجتماع الذي احتضنه المقر المركزي لحزب حركة النهضة يوم امس الاثنين بين النهضة والنداء بحضور راشد الغنوشي ونور الدين البحيري ونور الدين العرباوي فيما ضم وفد نداء تونس كل من رضا بالحاج وعبد الرؤوف الخماسي وحافظ قائد السبسي دليل على أن آفاق تونس يغرّد خارج السرب مجددا.

 

فوزي عبد الرحمان القيادي بحزب افاق تونس قال ان تنظيم الحزبين المذكورين لاجتماعات مضيقة مسألة عادية ،مذكرا ان اجتماعات مثيلة عقدها “افاق تونس” مع النهضة ثم مع نداء تونس قبل أن يستدرك بالقول ان افاق تونس يعتبر التطرق الى ملف تنسيقية الائتلاف الحاكم في لقاء ثنائي ووسط غياب بقية مكونات الاتئلاف ” امرا مقلقا” خاصة وانه تم التوافق خلال الاجتماع الاخير مع رئيس الحكومة على “تنظيم لقاءات التنسيقية بشكل يحسن من ادائها ويمكن من تعزيز التنسيق بين مكوناتها بان تعقد اولا على مستوى الاحزاب ثم بحضور الحبيب الصيد “.

 

وأشار الامين العام السابق لافاق تونس ،الى ان الحزب سيطلب توضيحات من شريكيه في الحكم بخصوص اجتماع امس مشددا على ان الحزب “لا معطيات بحوزته بشأن فحوى اللقاء باستثناء ما دونه رئيس حركة التنهضة عبر صفحته الرسمية بموقع “فايسبوك” .



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.