سياسة

الأربعاء,19 أكتوبر, 2016
زلزال جديد يضرب كتلة نداء تونس…وثائق و تصريحات تؤكّد و طوبال ينفي

في ثاني أيام الدورة البرلمانية العادية الثالثة الثلاثاء 18 أكتوبر 2016 وتزامنا مع إعادة توزيع المهام صلب مكتب المجلس والكتل واللجان، أضحت كتلة نداء تونس بـ50 نائبا فقط، بعد إستقالة 4 أعضاء بصفة نهائية وتجميد عضوية 15 عضوا بالإضافة إلى إستقالة محمد سعيدان من خطة نائب رئيس الكتلة سفيان طوبال.

النائب محمد سعيدان قال في تصريح لـ”الشاهد” أنه قدم إستقالته الثلاثاء 18 أكتوبر 2016 لدى مكتب الضبط بمجلس نواب الشعب إحتجاجا على سوء التسيير والتفرد بالرأي داخل الكتلة.

وأوضح أن أعضاء الكتلة إتفقوا على الإبقاء على اللجان بنفس الأعضاء ورئيس الكتلة سفيان طوبال ونائبه في نفس الخطط خلال الدورة البرلمانية الثالثة إلا أن الموالين لطوبال إجتمعوا عشية الإثنين وقاموا بشبه إنتخاب وأقصوا كل الراضفين له.

وأضاف سعيدان أن 4 من الأعضاء الرافضين لهذه الممارسات إستقالوا من عضوية الكتلة بصفة نهائية وهم كل من نورالدين بن عاشور، علي بن سالم، لطفي علي، الناصر الشنوفي. كما تم تجميد عضوية 15 عضوا آخرا وهم شاكر العيادي ومحمد بن سوف وهالة عمران وطاهر بطيخ وليلى أولاد علي وحاتم الفرجاني ومحمد سعيدان وعلي بالإخوة ولمياء مليح ومحمد الهادي قديش وجلال غديرة ومحمد كمال الحمزاوي وإكرام مولاهي وسعاد الزوالي حمزة وناجية بن عبد الحفيظ.
وأكد محمد سعيدان أن ما حدث في إجتماع الكتلة والقرارات المتمخضة عنها كان مفاجئا، وكان هناك إقصاء واضح لكل من لم يكن في صف سفيان طوبال، على حد قوله.

من جانبه نفى رئيس كتلة “نداء تونس” بالبرلمان، سفيان طوبال،  تقديم أربعة نواب من الكتلة استقالاتهم امس الثلاثاء، مشيرا في المقابل إلى استقالة نائب واحد هو نور الدين بن عاشور.

وأوضح طوبال، في تصريح صحفي، أن النائبين علي بن سالم وعلي بالأخوة تراجعا عن استقالتيهما بعدما جرى نقاش معهما، مضيفا إن مكتب الضبط بمجلس نواب الشعب لم يتلقى أي طلب استقالة من النائبين لطفي علي وناصر الشنوفي.

وبخصوص ما قيل عن تجميد 15 نائبا من كتلة حركة نداء تونس عضوياتهم بالكتلة، أوضح سفيان طوبال أنه “لا يوجد بالنظام الداخلي للبرلمان ما يسمى تجميد عضوية، فإما الانتماء للكتلة أو الاستقالة منها”، حسب تعبيره.

في المقابل تداولت صفحات على شبكة التواصل الإجتماعي وثائق تثبت ما نفاه سفيان طوبال:

1

3

2