عالمي دولي

الثلاثاء,26 يوليو, 2016
زعيم القوميين الأتراك: إذا كانت أمريكا وراء الخونة فستضرر علاقتنا بها

الشاهد_أعلن دولت باهجه لي زعيم “حزب الحركة القومية” التركي المعارض، قائلًا “إذا كانت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية الـ”سي أي إيه” والبنتاغون تقفان وراء الخونة (الانقلابيون) فهذا يعني إننا أمام مشكلة خطيرة جداً”.
وذكر ذلك في كلمة له ألقاها أمام كتلته النيابية في البرلمان التركي، اليوم الثلاثاء، حيث تطرق إلى محاولة الانقلاب الفاشلة التي نفذتها عناصر منظمة غولن(الكيان الموازي)، قائلا “إذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية متورطة في المحاولة الانقلابية في 15 جويلية الجاري، وتدخلت عبر قاعدة إنجيرليك (في جنوب تركيا)، فإن النتيجة الطبيعية لذلك هي تضرر علاقات الصداقة والشراكة الاستراتيجية بين البلدين بشكل كبير”.
وتابع باهجه لي قائلا أن “الحملة الصليبية مازالت متواصلة” وأنه يجري استخدام منظمة فتح الله غولن” الإرهابية في هذا الإطار، ضد تركيا.
واتهم باهجه لي جماعة “فتح الله غولن” بـ “الخيانة” من خلال محاولتهم إشعال النار في البلاد، وضرب الوطن، والنيل من الشعب التركي، ووصفهم بـ”القتلة”، مؤكداً أن من قام بالمحاولة الانقلابية لا يمكن أن يكون عسكريا تركيا، ولا من أبناء القوات المسلحة التركية.
وطالب باهجه لي تقديم كل المتورطين في المحاولة الانقلابية الفاشلة، وأعوانهم إلى العدالة، وضرورة إستئصال جذور منظمة “فتح الله غولن” الإرهابية، مشدداً في الوقت نفسه ضرورة توخي الحذر في مجال الخلط بين الأبرياء والوطنيين وبين عناصر الكيان الموازي.
وأكد باهجه لي أن جميع التنظيمات الإرهابية، والظلاميين، وعلى رأسهم منظمة “فتح الله غولن”، و منظمة “بي كا كا”، والـ”ب ي د”، و”داعش”، لن تتمكن من التغلب على تركيا، والشعب التركي.