رياضة

الأحد,18 سبتمبر, 2016
رياضيون و مسؤولون رياضيّون يتحدّثون للشاهد عن مشاكل الوزارة و عن تعيين الشارني

أثار تعيين ماجدولين الشارني على رأس وزارة الشباب والرياضة تحفظات بعض المشرفين عن قطاع الرياضة في تونس ممّا دفع وفد من الرياضين والمسؤولين يتقدّمهم اللاعب الدولي السابق زياد التلمساني والرئيس السابق لمستقبل المرسى ماهر بن عيسى للقيام ببعض التحرّكات من أجل تحسيس الفاعلين السياسيين بمشاكل القطاع الرياضي في البلاد و ما يستحقه من إهتمام.
اللاعب الدولي السابق والوجه الرياضي المعروف زياد التلمساني نفى في وقت سابق في تصريحات إعلامية أن تكون الزيارة التي أدّاها الوفد الرياضي لزعيم حركة النهضة راشد الغنوشي تهدف إلى الضغط من أجل عدم تعيين الشارني على رأس الوزارة بينما أكّد الرئيس السابق لمستقبل المرسى السيد ماهر بن عيسى للشاهد -والذي كان ضمن الوفد- انّه منذ البداية كان ضد تعيين الشارني على رأس الوزارة وأنّ له تحفظات في هذا الإطار مبيّنا أنّه من غير المجدي الآن التحدّث عن موقفه من تعيين الشارني ولكن اليوم الواجب الوطني يفرض عليه احترام تعيين الحكومة على حدّ تعبيره.
وأكّد بن عيسى انّه يجب الفصل بين ملف الشباب والرياضة في الوزارة داعيا إلى ضرورة أن تكون الوزارة مختصة في الرياضة فقط وعليها العمل على الرفع من نسبة تعاطي الرياضة في تونس التي لا تتجاوز 2 في المائة والاستثمار في ذلك خاصة وان تقرير لمنظمة الصحة العالمية يؤكد أن إنفاق دولار واحد في الرياضة يجنّبك خسارة 10 دولارات في الصحة.
ودعا الرئيس السابق لمستقبل المرسى الوزيرة الجديدة لتفعيل المجلس الأعلى للرياضة لوضع إستراتيجية للرياضة في تونس تضمن الاستمرارية داخل القطاع ولا يكون مرتبطا بتغيير الوزير.
واكّد بن عيسى على ضرورة تفعيل الاتفاقية بين القطاع العام والخاص لتستفيد الرياضة من هذه الاتفاقية حتى يتسنى للوزارة تحسين البنية التحتية مؤكدا على أهمية الاهتمام بموضوع التمويل خاصة وأن 72 بالمائة من ميزانية الوزارة مخصصة للأجور أي أن أقل من 30 في المائة فقط مخصصة لباقي الرياضات.

من جانبه،قال اللاعب الدولي السابق والمحلل الرياضي عبد المجيد القوبنطيني في تصريح للشاهد إن وزيرة الشباب والرياضة الجديدة ماجدولين الشارني وجدت أرضية طيبة للعمل تركها الوزير السابق ماهر بن ضياء الذي كان تغييره ضحية لحركة سياسية ونتيجة لعدم قبوله لتطبيق قبول تعليمات رئيس حزب الاتحاد الوطني الحرّ سليم الرياحي معتبرا أنّ القرار المناسب كان الإبقاء على بن ضياء في مكانه لمواصلة ما بدأه من عمل صلب الوزارة.
وأضاف القوبنطيني أنّه من السابق الحكم على الوزير الجديدة خاصة وهي لها فريق عمل كامل يتكوّن من كاتبي دولة في الرياضة وفي الشباب وكذلك مدير ديوان الوزير ومدير عام للرياضة وهو ما سيساهم في دعم الوزيرة.
وأضاف القوبنطيني أن أهم اولويات الوزيرة القادمة تتمثّل في محاربة الفساد داخل الوزارة وإبعاد أصحاب المصالح فيها مبيّنا أن الوزارة يجب ان تهتمّ بالبنية التحتية وخاصة الملاعب والمركّبات الرياضية التي يمكن الاستثمار فيها وتجلب العملة الصعبة.
وأكّد القوبنطيني ضرورة فصل بين الشباب والرياضة في الوزارة لذلك يجب ان تكتفي الوزارة بملف الرياضة كي لا تغرق في المسألة الاجتماعية وخاصة في مسألة التشغيل.
وبين اللاعب الدولي السابق للترجي الرياضي أن أولويات الوزارة تتمثل أيضا في إيجاد حلول لمسألة التمويل إضافة إلى مقاومة العنف بالملاعب بالتنسيق مع الجامعة ووزارة الداخلية وإعادة الجماهير للملاعب بشكل كامل والاهتمام بالتكوين والتقليص من الأجانب في الرياضات الجماعية وتدعيم المنتخابات الوطنية والاهتمام بها.
من جانب آخر، قال المدربّ الوطني السابق ومدرّب المنتخب الحالي لكرة القدم داخل القاعات مختار التليلي إن تعيين وزير ليس مختص في الجانب الرياضي أمر معمول به وفي كل الوزارات تقريبا فليس بالضرورة ان يتمّ تعيين في وزير من أهل الاختصاص مؤكدا أن 3 أو 4 وزراء فقط منذ الاستقلال إلى اليوم كانوا من ذوي الاختصاص في الرياضة.
وأضاف التليلي في تصريح للشاهد أن ماجدولين الشارني هي شابّة تونسية أثبتت نجاحها السياسي من خلال المهام التي تحملتها في الحكومات السابقة داعيا إلى ضرورة دعمها وإعطائها الفرصة كاملة لكي تنجح في مهمتها.
وشدد التليلي على ضرورة إيجاد إرادة سياسية لتشجيع الرياضة لأنّ هذه الوزارة تعتبر أهم من وزارات السيادية لأنّها تقوم بعمل دبلوماسي وتعرّف بتونس في الخارج أكثر واهم من الدبلوماسية التونسية ولذلك يجب أن تتوفّر الإرادة السياسية لتعود تونس لمكانتها الرياضية الطبيعية.
ودعا التليلي إلى ضرورة الإعداد من الآن للأولمبياد طوكيو 2020 مؤكدا على ضرورة على الفصل بين الرياضة والشباب في الوزارة.
وفي حوار صحفي قال نجم كرة السلة التونسي المحترف في دوري كرة السلة الأمريكي ضمن فريق دالاس مافيريكس صالح الماجري إنه لا يعرف وزيرة الرياضة الجديدة ماجدولين الشارني مستغربا تعيينها في هذا المنصب رغم أنه لا علاقة لها بالرياضة وقال الماجري أنه كان على الوزيرة أن ترفض هذا المنصب لأنها لا تعرف قوانين الرياضة .



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.