أحداث سياسية رئيسية

الإثنين,21 ديسمبر, 2015
رياح نداء تونس اتجهت كما كان متوقعا نحو الانقسام والوضع الساسي في تونس بحاجة الى عشر سنوات اخرى لكي تتكون خارطة سياسية مستقرة

الشاهد_اعتبر المحلل السياسي صلاح الدين الجورشي أن المشهد السياسي في تونس لم يستقر بعد بحكم طبيعة المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد، وأن المنظومة الحزبية في تونس في أغلبها لا تزال في حالة تأسيس وستحتاج الى وقت اطول لكي تستقر نهائيا ، مؤكدا أن الوضع الساسي في تونس بحاجة الى عشر سنوات اخرى لكي تتكون خارطة سياسية مستقرة.

 

وقال الجورشي في تصريح لموقع الشاهد أنه فيما يتعلق بحزب نداء تونس فقد اتجهت الرياح كما كان متوقعا نحو الانقسام، وأنه لابد من الانتظار قليلا لكي تتحدد موازين القوى بين الشقين، لكي نؤسس على ذلك رؤية لمستقبل هذا الحزب.

واوضح أن الغالب الآن أن الحكومة لن تتعرض لهزة قوية نتيجة هذا الانقسام بحكم أن طرفي النزاع داخل الحزب متفقان على دعم حكومة الصيد القادمة، إضافة الى أن اغلبة اعضاء الحزب الذين بقو داخل الهيكل الذي يقوده حافظ قائد السبسي لا يزالون يشكلون الاغلبية، الى جانب دعم احزاب الائتلاف الحكومي حركة النهضة وحزب افاق والاتحاد الوطني الحر فإن حكومة الصيد ستحافظ على تمتعها باغلبة مريحة.

وأضاف الجورشي أنه بالنسبة للجناح الذي يطلق عليه جناح محسن مرزوق هذا الجناح سيحتاج الى وقت حتى يبني لنفسه الهياكل الدنيا الضرورية التي من شأنها ان تؤثر في الحياة السياسية.

وبالنسبة للحزب الجديد الذي أعلن عنه رئيس الجمهورية السابق الدكتور المنصف المرزوقي اعتبر المحلل الساسي صلاح الدين الجورشي أن هذا الحزب بدوره يحتاج الى مهلة زمنية لنعرف مدى قدرته لإحتلال موقعا مؤثرا في المشهد العام، مشيرا الى ان تاثيره داخل البرلمان سيبقى محدود جدا وأنه إن أردنا ان نعرف الحجم الحقيقي لهذا الحزب أن ننتظر الانتخابات البلدية وعلاقته بأحزاب المعارضة حتى يتبين الى أي مدى يمكنه ان يبني تحالفات دائمة او مؤقتة تكون قادرة على التأثير في الوضع العام، على حد قوله