أهم المقالات في الشاهد

الأربعاء,3 أغسطس, 2016
رمانة أحمد من ضحيّة للمضايقات لكونها مسلمة إلى مستشارة للبيت الأبيض

الشاهد_رمانة أحمد هي ابنة لأبوين من بنغلادش التي ترعرعت في ولاية ماريلاند، قرب العاصمة واشنطن. كطفلة، يمكن أن تجدها في ملعب لكرة السلة. كما أنها تحب السفر والتسكع مع العائلة والأصدقاء.

كان كل شيء على ما يرام ولكن الأمور تغيرت بعد هجمات 11 سبتمبر. كانت هناك أيام عندما تحولت هويتها كمواطنة أميركية مسلمة إلى صراع. كانت فتاة شابة ترتدي الحجاب، ولكن الناس ألقوا عليها أسماء وكانوا يقولون كل أنواع الأشياء فقط لأنها مسلمة. ولكن أحمد قالت أنه لم يكن لديها مطلقا مشكلة مع ذلك.

تقول أحمد أنها عاشت الشيء النقيض في البيت الأبيض: “فعلا شعرت أنني قوية كوني متحجبة، لأنني أعتقد أن الناس يأتون لي ليسألوا عن وجهة نظري وتقدير وجهة نظري، لأنهم كانوا يعرفون أنني أحمل وجهة نظر مختلفة.” كفتاة شابة التي طالما سخروا منها، وأطلقوا عليها أسماء، لم تفكر أبدا في حقيقة أنها يمكن أن ينتهي بها الأمر إلى العمل في البيت الأبيض وهي مرتدية الحجاب في الجناح الغربي.

في البداية، لم تكن تهدف للحصول على وظيفة حكومية، ولكن كل شيء تغير بعد أن سمعت الرئيس الحالي، باراك أوباما، متحدثا عن الأمل والتغيير. في عام 2009، بدأت العمل في البيت الأبيض كمتدربة في مكتب المراسلات الرئاسية. وفي وقت لاحق، حصلت على ترقية كموظفة في مكتب العلاقات العامة.

كما عملت في برنامج “أبطال التغيير” وكانت تحاول رفع وتعزيز الأميركيين كل يوم. وقالت رمانة أحمد: “أعتقد أنه إذا كنت تعمل بجد وإذا كنت تلعب وفقا للقواعد، يمكنك أن تفعل ذلك إذا حاولت في أمريكا، لا يهم من أنت أو كيف تصلي. إن الأمر يتعلق بكيف يمكن لفتاة صغيرة – كان يُسخرُ منها وتُلقَّبُ بأسماء – أن تحقق حلمها وبفخر تخدم وطنها كامرأة بنغالية مسلمة أمريكية متحجبة في البيت الأبيض”.