أخبــار محلية

الجمعة,7 أكتوبر, 2016
رغم كميات الأمطار تونس مازالت تحت خط الفقر المائي..و تنفيذ خطة بديلة ضروري

تتالى إنقطاع الماء الصالح للشراب بكامل تراب الجمهورية التونسية  هذه الصائفة، الامر الذي خلف إحتجاج المواطنين مطالبين بتزويدهم بأهم مرفق من مرافق الحياة،و بالتوازي مع الإنقطاع المتكرر، كشف وزير الفلاحة السابق سعد الصديق أن تونس تعتبر تحت خط الفقر المائي بالنظر إلى مواردها المحدودة باعتبار أن حصة الفرد في تونس تقدر بنحو 460 متر مكعب وهو ما يجعلها دولة تحت خط الفقر المائي.

وأضاف وزير الفلاحة أن تونس تعمل على تطوير مواردها المائية التقليدية غير التقليدية على غرار تحلية مياه البحر لضمان الأمن المائي.

ولاحظ سعد الصديق أن تونس قد تواجه تحديات مائية صعبة في المستقبل مما يجعل مسألة تطوير الموارد المائية ضرورة ملحة, مضيفا في السياق ذاته أنه سيتم إطلاق دراسة حول المياه في تونس بحلول 2050.

من جهة أخرى أكد  كاتب الدولة  للموارد المائية  والصيد البحري  عبد الله الرابحي، صباح امس الخميس، في تصريح  لإذاعة شمس آ ف آم، مؤكدا أن “مشاكل حوكمة ومشاريع لم تدخل حيز التنفيذ زادت من الطين بلة”.

وقال عبد الله الرابحي :”لدينا خطط لغاية سنة 2050 لدراسة الماء لكن يجب الإنطلاق في الإنجاز”، مشددا على ضرورة الانطلاق في البرامج المتأخرة.

وأشار المتحدث إلى انه “في ميزانية وزارة الفلاحة 2016 –  وتعتبر أكبر ميزانية في الوزارات في باب التنمية  –  على ألفين مليار منها 1400 للصيد البحري و1200 مليار في شكل مشاريع ممولة   مخصصة للماء”.

هذا ودعا عبد الله الرابحي إلى أهمية برنامج ترشيد إستهلاك الماء، لافتا النظر إلى ضرورة وعي المواطن إفتقار البلاد للماء.

و قد تهاطلت في الأيام الفارطة كميات هامة من الامطار باغلب ولايات الجمهورية،حققت تحسنا يحمد في الوضع المائي بالبلاد ، إلا أن الأزمة لم تمر بعد ، و” الوضع لا يزال صعبا ” ، وفق بلاغ لوزارة الفلاحة و الموارد المائية و الصيد البحري، وهو ما يؤكد ضرورة إعداد  خطط بديلة لإنقاذ التونسيين من العطش…