أهم المقالات في الشاهد

السبت,6 فبراير, 2016
رغم التهميش و وسمهم بـ”خارج السياق الوطني”….وزارة الدفاع تشكر أهالي الجنوب على آداء “واجبهم الوطني”

الشاهد_شهدت منطقة مطماطة الجديدة من ولاية قابس يوم 1 فيفري 2016 مواجهات بين وحدات مشتركة من الجيش والحرس الوطنيين وإرهابيين بعد رصد مكان اختبائهم في المنطقة الجبلية ببني زلطن، وأسفرت عن مقتل 3 إرهابيين والقبض على آخر مصاب في عمليّة نوعيّة ناجحة بعد إعلام أحد المواطنين السلطات الأمنيّة بالجهة بوجود تحرّكات مشبوهة.

 

الجنوب التونسي الذي كان دائما موسوما على أنّه “بؤرة توتّر” و معتبرا على أنّه مكان “لتفريخ الإرهابيين” لدى الكثيرين ظهر هذه المرّة كمسرح لعمليّة تصدّ أمنيّة و مواطنيّة للإرهاب و هو خطّ الدفاع الأوّل من جهة الحدود مع ليبيا التي باتت تثير قلق السلطات التونسيّة و هو ذات الجنوب الذي قال عنه بعضهم ذات يوم أنّه “خارج السياق الوطني” يقدّم في هذه العمليّة الحجّة و الدليل على أنّه ليس فقط داخل السياق الوطني و إنّما هو السياق الوطني في أبهى تجلّياته فسكّان هذه المناطق و إن عانوا لسنوات من الإقصاء و التهميش و إن كانوا محافظين فإنّهم صمّام أمان في مواجهة كلّ من يستهدف التجربة التونسيّة و الدولة و من يستبيح دماء أبناء الوطن.

 

وزارة الدفاع الوطني تقدّمت بدورها بأخلص عبارات الشكر للأهالي في الجنوب التونسي وخاصة بالمناطق التي شهدت مؤخّرا مواجهات مسلحة مع مجموعة إرهابية، وذلك لقيامهم بواجبهم الوطني في الاعلام عن تحركات العناصر المسلحة والأماكن التي تحصنوا بها، مما ساهم بصفة مباشرة في نجاح العملية بالقضاء على 3 منهم وإلقاء القبض على رابع، حسب بلاغ للوزراة.



رأي واحد على “رغم التهميش و وسمهم بـ”خارج السياق الوطني”….وزارة الدفاع تشكر أهالي الجنوب على آداء “واجبهم الوطني””

  1. أهالي الجنوب التونسي كان لهم باع في مقاومة الاستعمار الفرنسي مقاومة ميدانية و لم تكن لهم طموحات الزعامة السياسية أو الحصول على مكافآت مادية و لا يزال هذا المبدأ راسخا و ثابتا و سيضل كذلك .أمن تونس و استقرارها و رقيها في سلم التدرج الحضاري مسؤولية الجميع حاكما و محكوما.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.