تحاليل سياسية

الجمعة,10 يونيو, 2016
رضا بلحاج و النداء….القطيعة!؟

الشاهد_بشكل مفاجئ أعلن في وقت سابق عن عودة رضا بلحاج إلى قيادة نداء تونس و تخليعه عن منصبه كمدير لديوان رئيس الجمهورية في خطوة بررها الجميع حينها بكونها الحل الوحيد المتبقي أمام السبسي و باقي مؤسسي النداء لتوحيد الصفّ مشددين على أن بلحاج يمتلك كل الخصال التي تمكنه من رئاسة الهيئة السياسية و هو ما ناله الأخير بسرعة فور مغادرته للقصر.

 

الثقة في قدرة رضا بلحاج على تسيير و قيادة نداء تونس لم تدم طويلا إذ سرعان ما حدثت القطيعة بين الأخير و كتلة الحزب بعد التغيير الذي شمل رئيسها و مكتبها بالمجلس فإستقال بلحاج بعد قرار ضمّ نواب الوطني الحر المستقيلين المتناقض مع خيارات الهيئة السياسيّة و لا يبدو أن التناقض في المواقف قد توقف عند هذا الحد فحسب فقد كشفت المواقف و التقييمات لمبادرة الباجي قائد السبسي القاضية بتشكيل حكومة وحدة وطنية عن وجود شبه قطيعة بين بلحاج و السبسي نفسه.

 

نور الدين بن تيشة الذي تم تعيينه مستشارا في القصر مؤخرا إنتقد تصريحات عضو الهيئة السياسية لحزب نداء تونس رضا بلحاج حول عدم دستورية مبادرة رئيس الجمهورية و اضاف في تصريح اذاعي امس الخميس 9 جوان 2016 أنّ موقف بلحاج المخالف لكل الأراء المؤيدة لهذه المبادرة تندرج في باب “الشاذ يحفظ ولا يقاس عليه”،متابعا أنّ رئيس الجمهورية كان أول من بادر باجراء عملية تقييم شملت ديوانه الرئاسي وانهاء مهام رضا بلحاج ردا على دعوة بلحاج رئيس الدولة لاجراء عملية تقييم شاملة، حسب قوله.

 

من جانبه فتح القيادي العائد لنداء تونس لزهر العكرمي النار بدوره على القيادي رضا بلحاج و توجه له بالقول “أبكي كما تبكي النساء على ملك لم تحافظ عليه مثل الرجال”.