الرئيسية الأولى

الأحد,25 أكتوبر, 2015
رسالة مفتوحة الى السيد الرئيس الباجي قائد السبسي ..

الشاهد_مازالت قضية المدون ايمن بن عمار تحتل الحيز الكبير لدى جميع النشطاء الذين نجوا من فيروس الانتقائية ، ولم تلوثهم الاحقاد والولاءات العمياء ، بينما مازالت السلطات جامدة لم تتحرك قيد انملة تجاه حلحلة القضية بل تتعمد التعتيم والتابيد ، لان ترسانة الضغط في تونس تحتكرها طائفة ما قبل سبعطاش ديسمبر ولان بن عمار كان ومازال قبل وبعد الثورة من المغضوب عليهم من طرف الضالين ، وفشلت كل الحلول الترقيعية في الافراج عنه مادام الولد لم يعلن توبته داخل السجن ، وما دامت الاخبار الوافدة من خلف القضبان تؤكد انه يصر ويعاند ويكابر في عدم الاعتراف بفضيلة الكارثة ومحاسن الجريمة ، وانه ووفق الخبراء او المخربين من داخل الاسوار مازال يشكل خطرا على سمعة “الشرفاء” الذين يقودون الدولة العميقة ويتسيدون الثورة المضادة ، وعليه استوجب بقائه تحت رحمة الزنزانة الى ان تجبره الاشهر والسنوات العجاف على التحلي بالحكمة وإحكام بصيرته وممارسة التعقل ، ليتسنى له بيعة المجانين ، وحتى ينال رضا الدولة يجب ان يتحول الى ولد جِد نظيف عفيف شريف لطيف ، ليزكي الملوثين والسراق وقطاع الطريق والظلمة الغلاظ .
اصبح في حكم التأكيد ان صناع القرار عازمون على مصادرة حقيقة العمل الصحفي الاستقصائي الذي اقدم عليه ايمن بن عمار واستبداله بتهمة التخطيط لتفجير منشئات ، ومن ثمة ابقائه في السجن تحت رحمة جلاديه وبين ايادي خصومه ، ولم يبقى امام عشاق الحرية الغيورين على الحق الا مجال الرسائل و المناشدات لعل الدولة تحن ويرق قلبها فتصفح عن ضحيتها ، لذلك ماذا لو ناشدنا السيد الرئيس وارسلنا له رسالة مفتوحة ثم ارفقناها برسالة اخرى الى السادة النافذين والنافذات ، وطالبناهم بإطلاق سراح ايمن بن عمار بعد شطب لقبه فيصبح ، ايمن الفهري او ايمن بن غربية ، ايمن شيبوب ، ايمن الغرياني ايمن قناصة ، ايمن الرمضاني ، ايمن القلال ، ايمن بلحاج قاسم ، ايمن السرياطي ، ايمن زرق العيون ، ايمن السبسي ..ولعله من الافضل ان نترك لكم الاختيار، المهم أي لقب يمكنه اذا خالط اسم ايمن المساهمة في اخراج الولد من السجن .. ولكم سديد النظر .

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.