الرئيسية الأولى

الثلاثاء,2 يونيو, 2015
رسائل قوية من عبو الى المنظومة الحاكمة

الشاهد _تميز الدكتور محمد عبو بالوضوح وتحدث الى التونسيين بطريقة سهلة ومقنعة وبعيدة عن الدمغجة ، كان ذلك خلال حواره مع شبكة تونس الاخبارية .

المحافظة على تجربة الانتقال الديمقراطي اعتبرت ابرز المحاور التي توقف عندها عبو ، الرجل بيّن بطريقة جانبت الابتزاز والمزايدات السياسية التي اعتمدتها منظومة الحكم الحالية ضد منظومة الترويكا ، وقدم المصلحة العامة على جني ارباح سياسية وحزبية عابرة ، حين اعطى الاولوية للحفاظ على مسار الانتقال الديمقراطي ، بعيدا عن التهديد الذي استشرى خلال السنوات الماضية ، وتصدرته المنظومة القديمة الجديدة ، و اكد عبو عن أولوية المصلحة العامة ، وعلوية تونس على المصالح الحزبية ، ثم حذر من مخاطر تردي الاوضاع الاجتماعية التي قد تعصف بالثورة ومكتسباتها ، لذلك شدد على ضرورة التحرك بسرعة لإيجاد الحلول الناجعة والكفيلة بالحيلولة دون تازم الامور اكثر فاكثر ، ولم يفوت عبو الفرصة ليذكر التونسيين ، ان هناك من تمنى الضرر لتونس حتى يتسنى له الصعود الى السلطة وقال ان الذين يحكمون البلاد اليوم هم من قاموا باكبر حملة في تاريخ تونس ، لاقناع الشعب ان من يحكمون هم أسوأ من حكموا تونس ، وأن الذين سيأتون هم بمثابة الملائكة والعباقرة الذين سيحلون مشاكل البلاد ، وأضاف أن من يحكمون اليوم ، ليس لديهم الوقت لحل مشاكل التوانسة ، لأنه يستوجب عليهم إعادة أموال من وقف معهم ليصلو إلى ما وصلوا اليه.

 

 

اما في ما يخص ملف المصالحة الوطنية ، التي كان وعد بها الرئيس الحالي الباجي قائد السبسي ، فقد اكد الدكتور ان الامر يتعلق بوعود انتخابية ، وعلى السيد الرئيس ان يصارح من وعدهم بصعوبة تلبية تلك الوعود ، لأن الأمر يعود في الأول والآخر للشعب التونسي .

 

ويبقى أفضل ما قاله محمد عبو هو ما افتقدته المنظومة الحاكمة اليوم وما تعجز عن قوله أو حتى التلميح به ، عبو أكد أنه يستحيل إصلاح الوضع في سنة او سنتين ، وخير الحقيقة التي قد تنفع وتنفس على سلطة وصلت إلى الحكم باستعمال ديمقراطية إلتفافية ، ولم يجنح إلى الكذب والتلفيق للنيل من خصم سياسي قرر منذ أفصحت صناديق 23 اكتوبر عن محتواها ، أن يشطب الأخلاق من قاموسه السياسي .

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.