أخبــار محلية

الإثنين,10 أكتوبر, 2016
رد اعتبار ابو القاسم الشابي… توزر مدينة الفنون ومتحف يخلد ذكراه

بعد الجدل الكبير وموجة الغضب التي اجتاحت التونسيين بسبب هدم منزل الشاعر التونسي الراحل أبو القاسم الشابي أصيل ولاية توزر، تم اليوم إعلان توزر مدينة الفنون لمدة سنة كاملة وهي بادرة اعتبرها المراقبون بادرة لرد اعتبار بلد شاعر إرادة الحياة
وافتتح وزير الشؤون الثقافية ساحة الفنون بمدينة توزر وأعطى إشارة انطلاق برنامج “توزر مدينة الفنون” 2016 / 2017 الذي سيمتد لسنة كاملة يتم خلالها تنظيم مجموعة من التظاهرات والأنشطة الثقافية الفكرية بما يسمح بالتعريف بمخزون هذه الجهة الفكري والثقافي، كما دشّن ساحة الفنون بالتبابسة وأشرف على ملتقى مع المهتمين بالشأن الثقافي المحلي في ساحة ابن الشباط استمع خلاله إلى مشاغل وإشكاليات قطاع الثقافة بالجهة.

وفي هذا الإطار قال وزير الثقافة يوم 9 أكتوبر 2016 أنه من المنتظر أن يكون هنالك عقد شراكة حقيقي بين أهل الثقافة والإبداع والفكر والفن كقوة اقتراح فاعلة ببرامج وأهداف واضحة سيعطي للجهة ما تستحقه من مكانة حقيقية وسيتم تكوين لجنة توزر مدينة الفنون وهي فريق عمل سيضبط المبادرات والمشاريع والبرامج الخاصة بالولاية ومبدعيها ضمن البرنامج الوطني للثقافة –تونس مدينة الفنون.

وأضاف محمد زين العابدين أن الوزارة ستكون آذانا صاغية ومدعمة لمبادرات الجهة وستنتظم الأسابيع الوطنية الثقافية للجهات كمراكز قوة وأقطاب فكرية ابداعية وتطرق المتدخلون أثناء الملتقى إلى إشكاليات ونقائص القطاع الثقافي وأبرزها البنية التحتية المتردية ومحدودية الدعم والإمكانيات وطالبوا بإعادة بناء دار الثقافة الشابي المغلقة نظرا لوجود قرار هدم و إحداث مركب ثقافي بتوزر ومسرح للهواء الطلق قادر على احتضان تظاهرات كبرى والترويج للجهة ودعمها من طرف وزارة الشؤون الثقافية .

رد اعتبار أبو القاسم الشابي ابن مدينة توزر:

وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين أعلن أيضا أن نية وزارة الشؤون الثقافية متجهة نحو إحداث متحف لشاعر إرادة الحياة أبو القاسم الشابي على أنقاض منزله الذي هدم بمدينة توزر.

وبين في تصريح (لوات) أن الهدف من ذلك هو إعطاء المكانة التي تليق بهذا العالم وبما يليق كذلك بمدينة توزر كمركز إشعاع ثقافي وقوة مبادرة واقتراح للعمل الثقافي الفكري.

ومثلت الزيارة مناسبة اجتمع فيها الوزير بعدد من المبدعين والمثقفين والجمعيات الثقافية والقائمين على المهرجانات، وتم خلالها التطرق لإشكاليات العمل الثقافي حيث وقع التأكيد أساسا على ضعف البنية التحتية وغياب الفضاءات المخصصة للعمل الثقافي مما كان له انعكاس سلبي على برمجة التظاهرات الثقافية ونشر الأعمال الثقافية الخاصة بالجهة.

كما تمت الإشارة بالخصوص إلى غياب مركب ثقافي بمدينة توزر أو دار ثقافة بعد غلق دار الثقافة ابو القاسم الشابي منذ سنتين وعدم توفر مسرح للهواء الطلق فضلا عن تداعي البنية التحتية لدور الثقافة بنفطة ودقاش وفق “وات”.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.