أهم المقالات في الشاهد

السبت,5 ديسمبر, 2015
ردّا على مبادرة السبسي…مرزوق يطلق حملة “الدفاع عن المشروع”

الشاهد_بعد طول إنتظار ألقى رئيس الجمهورية و مؤسس حزب نداء تونس الحاصل على الأكثرية البرلمانية في الإنتخابات التشريعية الأخيرة مبادرته لحلحلة الأزمة داخل الحزب الذي يعيش أزمة خانقة على خلفية تناقض في الخيارات و المواقف بين قيادييه و سط إعتراض البعض و قبول الباقي و وسط أجواء مشحونة بالتصريحات و التعليقات الناريّة من هنا و هناك.

 

بعد أن “بلغ العفن مداه” على حدّ عبارته التي أوردها في تعليق على صفحته الشخصية بشبكة التواصل الإجتماعي توصيفا لما آلت إليه الأوضاع داخل النداء جمع الأمين محسن مرزوق مباشرة إثر لقاء جمعه برئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي و برئيس لجنة الـ13 التي شكلها الأخير، عددا من قيادات الحزب و نوابه و المنسقين المحليين في مدينة الحمامات في إجتماع طارئ طرح خلاله فحوى اللقائين مع كل من السبسي و الشاهد.

 


الهاشمي محجوب، عضو المكتب التنفيذي للنداء، وأحد المشاركين في اجتماع الحمامات قال في تصريح صحفي، “إن مرزوق أعلم المشاركين في الاجتماع، بوجود توافق مع لجنة الـ13، حول مقترح تنظيم مؤتمر انتخابي للحركة في منتصف جوان 2016، وان اختلافا قائما بينهما حول الهيكل الذي سيقود الحزب الى حين تنظيم المؤتمر” مؤكدا أن لجنة الـ13 تقترح ان يؤول مقود قيادة الحزب الى الهيئة التأسيسية مع تعزيزها بعدد من الشخصيات، فيما أصر مرزوق على ضرورة المحافظة على الهياكل القيادية الشرعية للحزب بشكلها الحالي اي رئيس ونواب رئيس وأمين عام ومكتب سياسي ومكتب تنفيذي.

 

 


في سياق متصل، قال عبد الحميد العلوي،في تصريح صحفي أن المنسقين الجهويين والمحليين الحاضرين في اجتماع الحمامات قدموا عددا من المقترحات لأمين عام الحزب مرزوق، منها الانطلاق في ترتيبات عقد مؤتمر انتخابي للحركة والانخراط في الإعداد للانتخابات البلدية و تغيير اسم الحزب في صورة تمسك “الأقلية بتنظيم مؤتمر تأسيسي”.

 


الإجتماع إنتهى حسب بعض التصريحات للحضور بتوافق حول خارطة طريق المرحلة القادمة بعد تشخيص لأسباب الأزمة التي يمر بها حزب حركة نداء تونس وتضم خارطة الطريق، تأكيدا على التمسك بنداء تونس والإعداد لسلسة من الاجتماعات تضم لقاء مع شباب الحركة وآخر نسوي، وتنظيم اجتماع شعبي تقدم فيه مجموعة الأمين العام محسن مرزوق “أسباب الأزمة التي يعيشها الحزب” والحلول الممكنة لتجاوزها ومن ثمة الانطلاق في ما أسمته “بحملة الدفاع عن المشروع الحقيقي للحركة”.