أحداث سياسية رئيسية

الأربعاء,3 أغسطس, 2016
ردود الأفعال الأولية تقدر أن يوسف الشاهد لن يكون التعبيرة المناسبة لما سمي بحكومة الوحدة الوطنية

الشاهد_قال المحلل السياسي محمد القوماني إن تعيين السيد يوسف الشاهد من قبل رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي لتكوين حكومة الوحدة الوطنية لم يكن مفاجأ استنادا الى التسريبات السابقة وخاصة اجتماع يوم الاثنين، معتبرا أن ردود الافعال الاولية تقدر ان يوسف الشاهد لن يكون التعبيرة المناسبة لما سمي بحكومة الوحدة الوطنية، خاصة إذا ما قدرنا حجم الإشكاليات المطروحة من الصعب أن نكون متفائليين.

واعتبر القوماني في تصريح لموقع الشاهد أن هذا التعيين سيضعف نجاح مبادرة السبسي، باعتبار ان أطراف عديدة تنظر الى حكومة الوحدة الوطنية يجب ان ترأسها شخصية ليست حزبية، والحال ان الشخصية التي تم تعيينها تنتمي الى نداء تونس، وهو ما أثار ردود أفعال سلبية من قبل الاطراف المشاركة في الحوار، وخاصة الاحزاب غير المنتمية للائتلاف.

وبين محدثنا ان ما راج عن أن يوسف الشاهد تربطه علاقة ما برئيس الدولة الباجي قائد السبسي ، واتهامه من البعض بالانجياز الى شق ابن الرئيس، وكونه مقربا عمليا من السبسي بحكم الوظيفة التي منحت له، وفي غياب المواصفات التي تم الحديث عنها، تجعل هذا الاخير لا يكون الشخصية التي تتحلى بقدر من التوافق حوله، خاصة وأنه حديث عهد بالعمل السياسي، ولم يعرف له تجربة، وحتى المهمة التي كلف بها داخل نداء تونس في رأب الصدع بين الشقيين المتصارعيين باءت بالفشل.
وأشار المحلل السياسي محمد القوماني الى ان الخشية أن يتجدد الخلاف القديم داخل حزب نداء تونس على البلاد، وان يجر الرئيس الجديد للحكومة ورائه تلك الخلافات لتؤثر في عمل الحكومة.

ويذكر أن رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي كلّف يوسف الشاهد بتشكيل الحكومة الجديد في غضون شهر من تاريخ التكليف . ونفى يوسف الشاهد الوزير المكلف بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، أن تكون له قرابة برئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي مشيرا الى أنه بدأ التعامل معه بعد الثورة سنة 2011.