الرئيسية الأولى

الخميس,31 مارس, 2016
رجاء بن سلامة تسببت في مشاكل لكاتب الدولة الجديد ..

عندما تتجاوز بعض الشخصيات الحدود المعقولة للإختلاف وتتوغل في مجاهل العداء والحقد وتعتنق الإستئصال مذهبا ، لا شك ستفقد ثقة الناس وتصبح محل ريبة وشك وتحتشد حول شخصيتها هالة من المحاذير ، هذا الأمر ينسحب على الدكتورة المثيرة للجدل رجاء بن سلامة ، نظرا لما عرف عنها من أفكار مصادمة لثقافة للمجتمع إضافة إلى منهج الإستئصال الذي اعتمدته وسوقته وبنت جميع علاقتها وأفكارها ومناهجها عليه .

رجاء أسهمت في إحداث ضرر بالغ للمستشار الجديد المكلف بالشباب والذي عينه الوزير الأول الحبيب الصيد، طبعا فعلت ذلك دون أن تشعر ، فالرجل لم يلتفت إلى تعيينه أحد حتى أثنت عليه بن سلامة و نثرت حول شخصيته عبارات التبجيل ، حينها انتبهت الرادرات واشتغلت محركات البحث وركز النشطاء أكثر مع الرجل واقتفوا أثره حتى توصلوا إلى خلفيته ، واتضح أن السيد كاتب الدولة يساري معتق يعمل لحساب جمعيات مدنية ذات أهداف سياسية تعل لصالح أجندات إقصائية .

كان يمكن أن يمر تعيين السيد شكري التارزي في صمت ، ويباشر الرجل عمله لعل وعسى يحالفه التوازن فيقلع عن الأفكار التي تفرق ويعتنق الأخرى التي تجمّع وتبني ، لكن تدخل بن سلامة أثار حوله الشكوك وحرك الراكد ، لأن الرأي العام موقنا أن من تمدحه السيدة رجاء لابد أن يكون في قطيعة مع الثوابت وفي صلح بل ود مع الحداثوية المشوهة والموجهة والمضرة بالصحة الوطنية .

*تعليق رجاء الذي أثار حفيظة النشطاء

“مبروك شكري التارزي!

لا شيء يسعدني أكثر من تعيين الكفاءات في المسؤوليّات بتونس.

ثلاثة أرباع مشاكلنا يمكن أن تحلّ بتعيين أصحاب، وصاحبات الكفاءة والنّزاهة في المناصب الهامّة بتونس.

كلّ شيء يتبع الكفاءة ويأتي معها : الرؤية الاستراتيجيّة والإصلاح والنّجاعة، وخدمة الوطن بدل خدمة المصالح الشّخصيّة.”

نصرالدين السويلمي