الرئيسية الأولى

الجمعة,16 أكتوبر, 2015
ربط جائزة نوبل باعتصام باردو يلوثها ويقضي على بريقها

الشاهد _ لأنهم لا يرغبون في مشاهدة اشياء نظيفة ، ولأنهم مردوا على ركوب الاحداث ، من أجل ذلك تصر بعض العناصر المتورطة في الانقلابات على اعتبار اعتصام الرحيل او ما عرف في اواسط شباب الثورة باعتصام “الارز” ، احد الاسباب التي مهدت لجائزة نوبل للسلام ، التي عادت الى الرباعي الراعي للحوار الوطني ، وتصر هذه العناصر على الزج باعتصام الرحيل في كل مناسبة ،اكانت داخلية او خارجة ، ما يهمهم هو المواضبة على هذا الامر حتى يقع الالتحام بين الدعاية والحقيقة وترسخ في ذاكرة العامة فكرة الجائزة التي حصدتها تونس بفضل اعتصام باردو .


ورغم ان الفئة المتعنتة تعي جيدا ما تفعل ، وتصر على ربط هذه الجائزة المحفزة بموعد اجمع حتى المشاركين فيه على انه تم اعداده لترتيب الانقلاب الفاشل ، وان اصحابه تورطوا في سلسلة من الجرائم ، اخطرها التخطيط للانقلاب على الشرعية ، والتخابر مع دويلة خليجية ثرية ، رغم ذلك يصرون بقوة على تلويث هذه الجائزة من خلال ربطها بجريمة الانقلاب الفاشل الذي كاد يزج بالبلاد في اتون الاقتتال الداخلي ، ويلحقها بليبيا واليمن وسوريا ، او يزج بها في مشهد شبيه بدكتاتورية السيسي الدامية .

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.