أهم المقالات في الشاهد

الجمعة,16 أكتوبر, 2015
رباعي الحوار في فرنسا…ملاحظات أولى

الشاهد_أسندت جائزة نوبل للسلام لهذه السنة للرباعي الراعي للحوار الوطني في تونس و المتكوّن من الإتحاد العام التونسي للشغل و إتحاد الصناعة و التجارة و الصناعات التقليدية و الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان و هيئة المحاميين التونسيين بعد نجاح تجربة التوافق في إرساء نهج الحوار في إدارة الإختلافات بديلا عن التجاذبات و منطق المغالبة.

الرباعي الراعي للحوار في تونس إختار الأمين العام للإتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي لإلقاء الكلمة الرسميّة أي رئيسا له و بدأ في رحلته إلى نوبل بلقاء رفيع المستوى في باريس مع وزير الداخليّة الفرنسي لوران فابيس و الرئيس الفرنسي فرنسوا هولند و لكنّ اللقائين بينهما فرق أو ملاحظة مهمّة تمثّلت في غياب العباسي عن لقاء فابيس ليعوّضه الأمين العام المساعد سمير الشفّي أمّا في لقاء هولند فقد بدت صورة الإجتماع مثيرة جدّا و جلبت إهتمام عدد كبير من نشطاء شبكات التواصل الإجتماع خاصّة حول شكل الجلسة.


جائزة نوبل للسلام لتونس، رحلة طويلة و أشواط من الحوار الذي يدرك التونسيّون جيّدا في الداخل من كانت الأطراف المؤثرة فيه و الضامنة لنجاحه و تدرك الأطراف ذاتها أهميّتها في الظرف الحالي الذي تمرّ به البلاد خاصّة مع الأزمة الإقتصادية و الإجتماعيّة التي تمرّ بها البلاد و التي قد تكون عائقا كبيرا أمام إستمراريّة تحقيق منجزات جديدة في سياق تواصل مسارات البناء الديمقراطي بعد الإتفاق المعلن عن نهج التشارك في السلطة و في التخطيط و التنفيذ الذي يضمن سندا سياسيا للمقررات و البرامج الحكوميّة و وحدة وطنيذة واسعة في مواجهة الصعوبات و المخاطر التي تهدّد التجربة.