الرئيسية الثانية

الجمعة,11 سبتمبر, 2015
راي “مومس” في حجاب الصغيرات ..

الشاهد _ حين نطالع اراء بعض المحسوبات على النخبة زورا ، حول موضوع حجاب الفتيات في المدرسة الابتدائية ، ندرك ان مصيبة الاصلاح تكمن في التلاعب والاستعمال الماكر للمحاور ، تتحدث الواحدة منهن عن حجاب البنات وتطنب في التعريف بآثاره الجانبية المدمرة لنفسية الفتيات الصغيرات ثم تتحدث عن سن معينة يحترم فيه الحجاب لانه اصبح خيار صاحبته وقناعاتها التي يجب على الجميع احترامها .

هو راي يجب التعامل معه بروية ، يصدر من سيدة ترى عدم الاعتراف بحجاب الصغيرات ، ولا نملك الا ان نناقشه بل ونحترم صاحبته ، لكن المشكلة تبدا عندما تخرج علينا هذه السيدة واو تلك في سن يقارب الياس بملابس صبيانية تحاول ممارسة الاغراء باستعمال تضاريس منتهية الصلاحية قاربت على الافول ، بينها وبين القواعد وسن اليأس اقل من طرفة عين ، تجاهر بالزنا وتسوّق للشذوذ، وتحسن مصيبة الادمان على “الشْراب” ، ثم هي وبعودة الى جدارها على مواقع التواصل تجدها امراة “كذّابة” لا تحترم حجاب الفتيات البالغات الكبيرات وحتى النساء المسنات ، وتسفههن بل وتصف ما تحت الحجاب “الراس” بالحامل للقاذورات والتخلف .

كيف يمكن اذا لهذه ونظيراتها ان يكون لهن رأيهن في حجاب الفتاة ، وهن يمقتن ويزدرين الحجاب من الفه الى يائه ، ويكرهن من جاء بالحجاب والنصوص التي حضت عليه ..فهلا اكتيفن بالحديث عن الزطلة والبيرة والسجائر و الشيشة وما تيسر من ليالي حمراء فاقعة لا تسر الناظرين ، ويتركن شأن حجاب الفتيات الصغيرات يناقشنه النساء المحجبات او اللواتي يؤمن بالحجاب ويحترمنه .

 

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.