سياسة

الأربعاء,3 يونيو, 2015
راشد الغنوشي: حقن قطرة دم واحدة لمصري تستحق أن يُسافر لها الى اقصى الدنيا

الشاهد_قال زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي في حوار مع وكالة الأناضول للأنباء أن حركته ستكون سعيدة بلعب الدور الوساطة في مصالحة بين الأطراف المصرية إذا قدرت الاطراف المعنية بالشان المصري أنها يمكن أن تقوم بذلك حقنا لدماء المصريين.

و توقع الغنوشي ان تقع وساطة سعودية في مصر لان المنطقة في حاجة الى تصالح و مصر كذلك تحتاج الى تصالح مشددا على أن “العالم العربي في حاجة الى مصر قوية ويحتاج الى جيش مصري قوي فهو بدون مصر لا شيء وهذا سبق و ان تبين عندما انسحبت مصر من الصراع العربي الاسرائيلي (في اشارة لمعاهدة السلام المصرية الاسرائيلية عام 1979)، العرب لم يفعلوا شيء في غياب مصر فلا عرب بدون مصر، و بالتالي تعافي مصر هو مصلحة عربية”.


الغنوشي أكد أيضا أن لا احد عارف بمصر يتصور أن الجيش المصري يمكن ينسحب من السياسة جملة ،لانه لا يمكن نزع موسسة من هويتها وهي مصدر من مصادر شرعية تكوينها، وليس من المعقول ان يطلب من الجيش الانسحاب من السياسة تماما و بشكل كامل على حد تعبيره مضيفا أن “لا احد عارف بمصر يمكن ان يتصور مصر في الزمن المنظور يمكن ان تصبح و تمسي وليس فيها جماعة الاخوان المسلمين، لان الاخوان قوة مؤسسة لمصر الحديثة ، لا احد عاقل يمكن ان يتصور مصر بدون اخوان، او كذلك بدون اقباط، فالاقباط جزء لا يتجزا من مصر، او تكون مصر بدون قوى ليبرالية ، هذه القوى هي قوى اصيلة في مصر”.


و قال الغنوشي في ذات السياق أنه سبق أن نقل ملامح هذه الرؤية الرافضة لإقصاء أي طرف من المشهد السياسي المصري، إلى شخصيات قريبة من النظام المصري على إعتبار أن اي معادلة معقولة لحكم مصر يجب ان تاخذ بعين الاعتبار هذه القوى، مؤكدا “من يتصور ان هذه الحرب على الاخوان ممكن ان تاتي عليهم و تقلب الصفحة و نرى مصر بدون اخوان فهذا يكون اضاعة للوقت، كل محاولات الاقصاء هي محاولات فاشلة والاقصاء غير ممكن لأي طرف في المشهد المصري”.