سياسة

الإثنين,2 مايو, 2016
راشد الغنوشي:التجربة التركية متميزة ونحن في تونس نطمح أن نتعلم منها

الشاهد_قال رئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي إنّ “التجربة التركية متميزة على عدّة مستويات، وخاصة على المستوى الاقتصادي، حيث نجحت حكومة العدالة والتنمية في الإرتقاء بالاقتصاد التركي إلى أن وصلت به إلى المرتبة الـ16 على العالم”، مشيرًا إلى أنّ ذلك يعد انجازًا عظيمًا، نطمح أن نتعلم منه نحن في تونس ونسير على خطاه”.

وأضاف الغنوشي في تصريحات لـقناة TRT التركية الناطقة بالعربية : “أن الأمل معقود على أن تعطي الرئاسة التركية لمنظمة التعاون الإسلامي روحًا جديدة، قوامها الفعالية والنجاعة والانتقال من الكلام إلى الكثير من العمل، من أجل رفع مستوى التعاون بين الدول الإسلامية”.

وأشار الغنوشي إلى أن منظمة التعاون الإسلامي ارتكزت في الماضي على الشعارات الكبيرة، والانجازات القليلة، مضيفًا: “نأمل أن تؤثر سياسة الرئيس رجب طيّب أردوغان المبنية على أساس التجربة العملية التي بدأت من الأسفل على مستوى البلديات، ثم ارتفعت إلى الحكومة فالرئاسة، على منظمة التعاون الإسلامي، حتى يتم التوجه إلى بناء التعاون من الأسفل، والتركيز على مشاريع عملية على المستويات المختلفة”.

وقال الغنوشي إننا “لا يجب أن ننتظر غيرنا ليحل لنا مشاكلنا، علينا أن نحمل مشاكلنا بأنفسنا، كما صرح الرئيس أردوغان”، مشيرًا إلى أن المشكلة الرئيسية التي تعاني منها الأمة هي إرادة احتكار السلطة، سواءً بيد الفرد، أو الطاقة، أو العائلة أو الحزب، والعمل على إقصاء الغير”، موضحًا أن هذه التجارب لم تنجح ” وإنما أدت إلى سيلان الدماء واتساع رقعة الاحتراب والمعاناة”.

وأكد أن منظمة التعاون الإسلامي تستطيع لعب دور مهم وبارز في الدفع إلى الحوار بين جميع الأطراف، من أجل حل مشاكل الاقتتال والاحتراب، ” يجب أن تكون دولنا لكل أبنائها دون إقصاء، وأن تكون المواطنة هي أساس الحقوق، وان يتم تقاسم الثورة والسلطة”.

وقال ” علينا أن نتحرك على مستويين من أجل تبيين حقيقة الإسلام وجوهره السمح، انطلاقًا من المستوى الداخلي، عبر نشر الفهم الوسطي المعتدل في أواسط الشباب المسلم، وعلى المستوى الخارجي من خلال تقديم صورة الإسلام الحقيقية السمحة المغايرة للصورة التي طبعها تنظيم “داعش” الإرهابي، في الدول غير الإسلامية”.