عالمي عربي

الخميس,19 نوفمبر, 2015
رابطة علماء فلسطين تندد بحظر الحركة الإسلامية

الشاهد _ نددت “رابطة علماء فلسطين” بقرار سلطات الاحتلال الصهيوني، الصادر أمس، والقاضي بحظر “الحركة الإسلامية” في داخل فلسطين المحتلة عام 1948، واعتبارها “خارجة عن القانون” وإغلاق مؤسساتها، داعية الى جعل يوم الجمعة القادم “يوم غضب” في مخيمات لبنان، مطالبة خطباء المساجد بتخصيص خطبة الجمعة لنصرة الشعب الفلسطيني.
وأكت الرابطة في بيان لها أمس الأربعاء، ان إعلان قوات الاحتلال بأن الحركة الإسلامية حركة محظورة في الداخل الفلسطيني، هو “إعلان حرب على الاتجاه الإسلامي بأكمله”، وأنه يأتي “ضمن سياسة القهر والعدوان والعقاب الجماعي على الشعب الفلسطيني”.
وقالت الرابطة في البيان، ان “صراعنا مع هذا العدو هو صراع ديني، والمعركة مع هذا العدو لا يمكن أن يحسمها إلا القرآن، والمسلم المتوضئ النقي، الذي لا يقبل التنازل ولا الرشوة”، مؤكدة في الوقت ذاته، أن قرار الاحتلال ما هو إلا “بداية انطلاق الأصوات الحرة الداعمة للحق الفلسطيني، وهو بداية نهاية دولة الاحتلال بإذن الله”، بحسب قولها.
كما اعتبر بيان الرابطة أن هذا القرار “محاولة يائسة لإخماد انتفاضة القدس المباركة، وخطوة باتجاه مواصلة سياسة التهويد والتغيير الديمغرافي”، مشددة على أنه يستدعي تصعيد الانتفاضة، وتحركًا عربيًّا وإسلاميًّا واسعًا لنصرة الشعب الفلسطيني، وحماية المقدسات.
ولفتت إلى أن “الاحتلال يخشى من تصاعد الصوت المسلم في وجه هذه الدولة اللقيطة التي ليس لها رصيد بقاء على الإطلاق”.

كانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، قد اعتبرت هي الأخرى قرار سلطات الاحتلال بحظر الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني (الأراضي المحتلة عام ٤٨) “عملاً عنصريا”.
وقال سامي أبو زهري المتحدث الرسمي باسم الحركة في بيان صحفي، أمس الثلاثاء، ” تدين حركة حماس القرار، وتعتبره عملاً عنصريًا يستهدف الوجود العربي في الداخل الفلسطيني”.
وأضاف أبو زهري إن القرار ، يستهدف معاقبة الحركة الاسلامية ومنعها من مواصلة دورها لحماية المسجد الأقصى؛ “مما يجعل هذا القرار وسام شرف لهذه الحركة الأصيلة”.
ودعا أبو زهري المجتمع الدولي، إلى تحمل مسؤولياته تجاه “الإجراءات العنصرية الإسرائيلية التي قال إنها تؤكد مجددًا أن إسرائيل “مجرد عصابة إرهابية”.

أما الحركة الإسلامية فذكرت في بيان لها: “تلقت العديد من مؤسسات الحركة الإسلامية أوامر بحظر نشاطها فجر الثلاثاء الموافق 17ـ11ـ2015، حيث اقتحمت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية والوحدات الخاصة فجر اليوم، مؤسسات تابعة للحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني”.
وتعد الحركة الإسلامية بقيادة الشيخ رائد صلاح الملقب بـ “شيخ الأقصى” من أبرز الحركات السياسية التي تتولى الدفاع عن المسجد الأقصى، وتتهمه سلطات الاحتلال بالتحريض على “إسرائيل”.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.