أخبــار محلية

الجمعة,23 سبتمبر, 2016
رابطة حقوق الإنسان تعقد مؤتمرها السابع نهاية الشهر الحالي و نقاط إستفهام كثيرة مطروحة
تعقد الرابطة التونسيّة للدفاع عن حقوق الإنسان مؤتمرها السابق نهاية شهر سبتمبر الجاري و هو المؤتمر الثاني لها بعد الثورة و الأول في ظل الدستور الجديد للبلاد الذي ضمن بوضوح حقوق الإنسان و جرّم التعذيب و المس من الحريات الأساسيّة و في وقت تشكّلت فيه في البلاد هيئة دستوريّة لحقوق الإنسان و الحريات الأساسيّة.
في ظل المجال الواسع لحريّة التنظم بعد و بالنظر لأهمية ملف حقوق الإنسان كثرت في تونس الجمعيات و المنظمات الحقوقيّة و حتى الهيئات و المنظمات الحقوقيّة الدولية المعروفة أوجدت لنفسها مكاتبا في البلاد بعد أن ظلّت ممنوعة طيلة سنوات الفساد و الإستبداد الطويلة غير أن هذه الجمعيات و المنظمات و على رأسها الرابطة التونسيّة للدفاع عن حقوق الإنسان ظلّت موضع جدل متواصل و نقاط إستفهام كثيرة.
في الخمس سنوات و نيف الماضية تميّز تحرّك الرابطة التونسيّة للدفاع عن حقوق الإنسان أو عدم تحرّكها بردّات فعل وصلت حدّ التشنّع من هنا و هناك في بعض الأحياء فالرابطة قد باتت محكومة بمرجيّة إيديولوجيّة حسب إتفاق الكثيرين و باتت تتخيّر القضايا التي تتفاعل معها دون غيرها و هذا ثابت بالبيانات التي صدرت و القضايا التي لم تحرك فيها الرابطة ساكنا على الرغم من أهميتها في علاقة بموضوع حقوق الإنسان.
جدل تحرّك الرابطة و تفاعلها الذي بات محكوما ببعض الحسابات الإيديولوجيّة لم ينفي أن الرابطة كانت أحد أضلع الرباعي الراعي للحوار الوطني في تونس و الذي عمّد نهج التوافق و إدارة الإختلاف بالحوار بين مختلف الفرقاء و نال تبعا لذلك جائزة نوبل للسلام بعنوان سنة 2015.
و إذا كان الإعداد لمؤتمر الرابطة السابعه يسير بعيدا عن الأضواء فإن رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان عبد الستار بن موسى قد قدّم لرئيس الحكومة يوسف الشاهد دعوة لحضور المؤتمر اثر لقاء جمعهما صباح اليوم الجمعة 23 سبتمبر 2016، بقصر الحكومة بالقصبة وأفاد بن موسى وفق بلاغ لرئاسة الحكومة أن اللقاء تطرق إلى الوضع العام بالبلاد.


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.