عالمي دولي

الإثنين,28 مارس, 2016
رئيس وكالة الأمن القومي الأميركية يزور دولة الإحتلال الصهيوني سرا

الشاهد_ قام رئيس وكالة الأمن القومي الأميركية، الجنرال مايكل روجرز، الأسبوع الماضي بزيارة سرية لدولة الاحتلال الصهيوني، التقى خلالها برئيس “الوحدة 8200” المسؤولة عن حرب “السايبر” في الجيش الإسرائيلي، حسب صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية.

 

وذكرت الصحيفة، أن روجرز، بحث تكثيف التعاون والتنسيق بين الجانبين الإسرائيلي والأميركي في مجال “السايبر” وجمع المعلومات، وخاصة في مواجهة والتصدي للهجمات من قبل “جيران” الاحتلال وحزب الله.

 

ونقلت الصحيفة عن موظف إسرائيلي، رفيع المستوى، قوله، إن “روجرز حل ضيفاً على قائد (الوحدة 8200)، والتقى خلال زيارته إسرائيل بعدد من كبار المسؤولين في الهيئات الاستخباراتية الإسرائيلية المختلفة، لكنه لم يلتق لا برئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الجنرال جادي أيزنكوط، ولا برئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الجنرال هرتسي هليفي، بالرغم من أن موضوع تشكيل جهاز مستقل في الجيش الإسرائيلي لحرب (السايبر) قد طرح خلال لقاءاته في إسرائيل”.

 

ولفتت الصحيفة، إلى أنه وفقاً للكتاب الصحافي الأميركي ديفيد سينجر، فقد تعاونت “الوحدة 8200” الإسرائيلية مع وكالة الأمن القومي الأميركية في السنوات الماضية في شن حرب “سايبر” ضد البرنامج النووي الإيراني، تحت مسمى “ألعاب أولمبية”، وتم خلال هذه الحملة المشتركة التي استمرت بين عامي 2008-2011 شن هجوم ستوكسنت على منظومات الحواسب الإيرانية، وزرع هذا البرنامج في شبكات الاتصال لمنشآت تخصيب اليورانيوم الإيرانية.

 

ووفقاً لنفس الكاتب، فقد نجحت الوحدة “الإسرائيلية 8200″، وبالتعاون مع وكالة الأمن القومي الأميركية، في تخريب أجهزة الطرد المركزية في إيران، وإتلاف قسم كبير منها، وجمع معلومات خطيرة عن المشروع النووي الإيراني، مما ساهم في عرقلة المشروع الإيراني نحو عامين.

 

ووصفت الصحيفة التعاون بين الجهازين الأميركي والإسرائيلي، بأنه “عميق وكثيف ومستمر” منذ عشرات السنوات. وقد بينت الوثائق التي سربها إدوارد سنودن، حجم هذا التعاون وعمقه، وكان ضمنها وثيقة تعود لشهر افريل عام 2013، تحدثت عن العلاقات التقنية والأبحاث المشتركة بين الجهازين، وكونهما يملكان موقعاً لتبادل المعلومات واعتراض الرسائل الإلكترونية وتحليلها.

 

كما بينت الوثائق المسربة، أن هذا التعاون، يستهدف بالأساس مواقع وهيئات ودول تشكل “تهديداً استراتيجياً” للمصالح الأميركية والإسرائيلية، مثل دول في شمال أفريقيا، والشرق الأوسط والخليج الفارسي، وجنوب آسيا والجمهوريات الإسلامية التي كانت جزءا من الاتحاد السوفييتي.

 

ويشمل التعاون الأمني في تعقب هذه الدول ومراقبتها، جمع معلومات عن اتصالات حكومية داخلية فيها، ومعلومات عسكرية ومدنية ودبلوماسية ومراقبة أجهزتها الأمنية والاستخباراتية.

 

وتسمح خطوط الاتصالات المشفرة بين الوحدة “الإسرائيلية 8200” ووكالة الأمن القومي الأميركية تبادل هذه المعلومات، بالإضافة إلى تبادل الأبحاث والدراسات بشكل يومي.

 

العربي الجديد