إقتصاد

الإثنين,25 أبريل, 2016
رئيس هيئة مديري بنك الآمان:نحن موافقون على الصيرفة الإسلامية لكن بشروط

الشاهد _أكد رئيس هيئة مديري بنك الآمان والمصارف المالية أحمد كرم في حوار صحفي نشر اليوم الإثنين 25 أفريل 2016، أن بنك الأمان من أبرز البنوك التي من المنتظر أن تعرف المنظومة البنكية قاموسا جديدا يطلق عليه “الصيرفة الإسلامية” أو التشاركية حسب تسمية البعض،  لكن بشرط ادخال تحويرات وتعديلات على المنظومة البنكية وفق تصريحه .

واعتبر كرم ،أن السوق المالية في كامل بقاع العالم تعدّ سوقا منفتحة ومتطوّرة إذ شملت أنواعا مختلفة أهمها الصيرفة الإسلامية،مؤكّدا أن هذه الأخيرة ساهمت في تحقيق الإزدهار الإقتصادي والتقدّم للعديد من الدول المتطوّرة على غرار بريطانيا وماليزيا وغيرها أمّا فيما يتعلّق ببلادنا، فأفاد بأن الصيرفة الإسلامية في حقيقة الأمر موجودة منذ الثمانيات وليست جديدة على السوق الإقتصادية، ومن المتوقع أن تحقق نتائج إيجابية للاقتصاد الوطني وقيمة مضافة عالية للناتج الداخلي الخام ولكن في حال تم إدخال شروط كالشمولية والصلابة والنجاعة والمعايير الدولية .

وأضاف كرم :” نحن نريد أن تعمّم الصيرفة الإسلامية” لفائدة جميع البنوك التونسية سواء الخاصة أو العمومية، وبالنسبة لبنك الآمان تعد الصيرفة الإسلامية واحدة من أهم الآليات الضامنة للتشجيع على بعث المشاريع والاستثمارات مما ينتج عنه تحقيق الفوائد، لذلك نحن حريصون على مواكبة هذه الصيرفة لكن بشروط صارمة (الصلابة، الشمولية التامة، المعايير المالية والحوكمة الرشيدة).”