نقابات

السبت,28 مايو, 2016
رئيس غرفة التجارة والصناعة للشمال الغربي التونسي يدعو للعمل بعملة موحدة في المغرب العربي

الشاهد _ على هامش مشاركته ضمن فعاليات اللقاء الجهوي التحسيسي حول الاستثمار المحلي، المنظم من قبل غرفة التجارة والصناعة الصفصاف لولاية سكيكدة الجزائرية ،قال رافع الشريف لجناني رئيس غرفة التجارة والصناعة للشمال الغربي التونسي،  إنّ الاتحاد المغاربي يعني صناعة كتلة وقوّة اقتصادية تجارية من شأنها التفاوض بحريّة ومن منطق قوي مع كل المنظمات والفعاليات العالمية القوية.

ودعا لجناني الجزائر، ومن ورائها الكتل والحساسيات والأطراف السياسية والقادة السياسيين في بلدان المغرب العربي، ومنها تونس والمغرب وموريتانيا، إلى الإسراع في تبسيط الإجراءات وتليين القوانين المعمول بها، من أجل تشكيل قوة مغاربية اقتصادية، تبنى أساسا من خلال العمل على وضع عملة مغاربية موحدّة بعيدا عن هيمنة الأورو والدولار، اللذين يفرضان نفسيهما بشدّة في التعاملات بين الجزائر وتونس، ومختلف بلدان المغرب العربي .

وقال لجناني إن العملة الموحدة يعني قوة بارزة هامّة، كما دعا زملاءه من باقي غرف التجارة والصناعة بالجزائر وعدد من دول الاتحاد المغاربي، إلى النضال من أجل دفع القادة والزعماء والوزراء والفاعلين في موازين القوى ببلدان المغرب العربي، قصد رفع الكثير من الحواجز والعراقيل التي تقف حجر عثرة أمام تطوّر الاقتصاد المغاربي، ومنها بالأساس ادخال تعديلات على الأنظمة الجمركية التي تضبط المبادلات التجارية بين بلدان الاتحاد، والتقليل من الشروط التعجيزية التي تقفر في وجه تحسين نقل البضاعة بين الجزائر وتونس، لاسيما السلع والبضائع الزراعية والفلاحية التي تتطلّب وقتا قصيرا لكونها عرضة للتلف أكثر من غيرها.

وقال لجناني “الجزائر تستعد مع آفاق 2020 لدخول منظمة التجارة العالمية، ومن الممكن أن تدخل الجزائر هذا الهيكل الدولي من منطق قوّة، في حال تمّ تشكيل الاتحاد المغاربي، لذلك تكون الجزائر قواعد اقتصادية مغاربية صلبة ومتينة، لأنّها تتفاوض من منطق إقليمي مغاربي وليس محلي جزائري”، وقال لجناني “بأنّه في السنوات الأخيرة، يعمل رجال المال والأعمال لمنطقة الشمال الغربي التونسي، مع نظرائهم من المنطقة الشرقية الجزائرية، من أجل تطوير حجم المعاملات والمبادلات التجارية والاقتصادية في هذه المنطقة بين البلدين الجزائر وتونس” (الشروق الجزائرية )