سياسة

الجمعة,1 أبريل, 2016
رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد يؤكد ارتفاع مؤشرات الفساد في تونس

أكد رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد شوقي الطبيب أن  مؤشرات الفساد في تونس قد ارتفعت بعد 5 سنوات من الثورة ودعا الى دعم هيئته سياسيا ومعنويا وماديا، محذرا من تحول الفساد في تونس الى افة وطنية ومن خطر الاتجاه نحو دولة مافيوزية، مؤكدا ضرورة وجود ارادة سياسية وشعبية في مكافحة الفساد وعدم التغاضي عما أسماه بالفساد الصغير.

و أكدت الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد أمس الخميس تواصل حصول تجاوزات في الانتدابات بالوظيفة العمومية والذي أرجعته بالأساس لعدم احترام مبادى المساواة والشفافية.

ودعت الهيئة بحسب بلاغ أصدرته اليوم الخميس رئيس الحكومة الى اصدار منشور حكومي يذكر بكافة اجراءات تنظيم المناظرات بالمؤسسات والمنشآت العمومية.

وأفادت هيئة مكافحة الفساد بأنها وجهت أمس الاربعاء مراسلة الى رئيس الحكومة حول ما عاينته من خلال تحقيقاتها من تواصل حصول تجاوزات في الانتدابات بالوظيفة العمومية والتي قالت انها ناتجة أساسا عن عدم احترام مبادى المساواة والشفافية مما أدى الى عدم تكافؤ الفرص أمام جميع طالبي الشغل.

وطالبت بضرورة التأكيد على اعتماد المناظرة كطريقة أساسية للانتداب في الوظيفة العمومية وضرورة الاعلان عنها بالطرق التي تضمن اعلام أكبر عدد ممكن من طالبي الشغل وحث المؤسسات والمنشات العمومية على ايلاء العناية اللازمة بالبرمجة والتخطيط وعرض ميزانيتها للمصادقة في الآجال المحددة لتفادي اللجوء الى الانتداب المباشر الناتج عن سوء التخطيط.

ودعت الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد الى ضرورة ايقاف العمل بالاتفاقيات المبرمة مع بعض الاطراف النقابية فىما يتعلق بتخصيص نسبة من الانتدابات لفائدة أبناء الاعوان وكل ما من شأنه أن يخل بمبدأ المساواة وحسن التصرف في المرفق العام.

وحسب تقرير لمنظمة الشفافية الدولية لسنة 2015 حصلت تونس على 38 نقطة في السلم الخاص لاحتساب الفساد والمشتمل على 100 نقطة محتلة بذلك المرتبة 76 من أصل 168 دولة شملها التقرير.

وكانت تونس قد احتلت سنة 2010 وفق ذات التقرير المرتبة 59 من بين 177 دولة.