رياضة

الجمعة,12 أغسطس, 2016
رئيس اللجنة الأولمبية التونسية: مشاركة البعثة التونسية في الأولمبياد مشرفة حتى الآن

الشاهد_رغم اقتصار رصيد البعثة التونسية حتى الآن في دورة الألعاب الأولمبية ريو دي جانيرو، على الميدالية البرونزية التي حصدتها المبارزة إيناس بوبكري في مسابقة سلاح الشيش، اعتبر محرز بوصيان رئيس اللجنة الأولمبية التونسية أن مشاركة البعثة التونسية في الدورة حتى الآن مشرفة.
وقال بوصيان، في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) في ريو دي جانيرو: “حتى الآن، أعتبر مشاركتنا مشرفة لفوز بوبكري بالميدالية البرونزية في اختصاص ليس شائعا لدى الرياضيين العرب، وباعتبار أن لاعب التنس مالك الجزيري خسر أمام الفرنسي ويلفريد تسونجا المصنف الثامن عالميا بعد أداء رائع”.
وأشار بوصيان: “كانت أنس جابر قريبة من الانتصار على منافستها الروسية كما وصلت عزة وسارة بسباس لدور الثمانية”.
وعن فوز بوبكري بالميدالية البرونزية في المبارزة، قال: “يجب ألا ننسى أن هذه الرياضات جديدة في تقاليدنا الرياضية التونسية. بالنسبة مثلا للمبارزة، فإن قمة عطاء المبارز يكون عند بلوغه الثانية والثلاثين من عمره، ولكننا نرى أن لاعباتنا صغيرات في السن ولهن مستقبل كبير”.

وأوضح: “منتخب كرة اليد قدم مباراة بطولية أمام الفريق الفرنسي، ولكنه كان أقل من المستوى المأمول أمام الدنمارك كما أهدر الفوز على نظيره القطري”.
واعتبر أن استبعاد عصام تاج من مباراة الفريق أمام الدنمارك في وقت مبكر أثر على معنويات الفريق، ولكن هذا ليس مبررا.
وأفاف قائلا: “أتمنى أن يتدارك أبناؤنا الوضع في المباريات القادمة. نعرف جيد أن المستوى الأولمبي أعلى كثيرا من الأفريقي أو المتوسطي. يجب علينا أن نتحلى بالواقعية”.

وأوضح رئيس اللجنة الأولمبية أن “الميدالية الذهبية يجهز لها قبل ثماني سنوات على الأقل، وتتكلف نحو مليون يورو، بينما نرى في تونس أن نفس هذا المبلغ خصص لجميع الرياضيين على مدى عامين” مؤكّدا أنه “رغم ضعف الإمكانيات، أعتبر أن ما أنجزناه جيد كما أن التفاصيل تلعب دورا مهما في هذا المستوى العالي، مثل الأمور النفسية، والتكوين الاجتماعي، والغذائي، والإعداد البدني، والطبي … يجب أن نتحلى بالصراحة مع أنفسنا فنحن لم نصل بعد لهذا المستوى الكبير. لابد من مراجعة جذرية على مستوى وزارة الشباب والرياضة، واللجنة الأولمبية والاتحادات الوطنية الرياضية، التي تعتبر المسؤول الأول عن اللعبة ولها سلطة مباشرة على الأندية “.

وقال: “في الحقيقة، لا أرى سياسة رياضية واضحة، وأهداف واضحة وطريقة واضحة لتحقيق تلك الأهداف. لا بد من مراجعة كل هذه الأمور. أتوجه بالشكر لكل الرياضيين على مجهوداتهم الكبيرة، رغم ضعف الإمكانيات والظروف الصعبة التي تمر بها تونس والاتحادات الرياضية المختلفة”.