وطني و عربي و سياسي

الإثنين,23 مايو, 2016
رئيس الحكومة: تونس لها قناعة بأن إعادة هيكلة العمل الانساني تستدعي التزاما ثابتا بالحلول السلمية والتوافقية للأزمات

الشاهد_ اكد رئيس الحكومة الحبيب الصيد اليوم الاثنين بتركيا ان تونس اضطلعت ابان الازمة الليبية سنة 2011 بدور محوري في اسناد الوافدين من الاشقاء الليبيين والمهاجرين الذين فاق عددهم انذاك المليون لاجئ.

واضاف في الكلمة التي توجه بها الى القمة العالمية الانسانية الاولى التي انطلقت اشغالها صباح اليوم بمدينة اسطنبول التركية انه في ظل استمرار الازمة الليبية وتواصل تداعياتها ، بادرت تونس خلال السنة الحالية باعداد خطة طوارى تاخذ بعين الاعتبار امكانيا ت واحتياجات السلط التونسية وريادتها لاغاثة الانسانية على اراضيها مشيرا الى الانخراط الواسع للوكالات الاممية المتخصصة ولمنظمات المجتمع المدني.

ولاحظ رئيس الحكومة ان العمل الانساني المستقبلي يستدعي ايلاء الدعم الكافي والمستديم من المجتمع الدولي للبلدان المضيفة التي تمر بمسارات انتقالية من خلال ارساء شراكات فاعلة موجهة نحو التنمية المستديمة ومد الجسور بين الخطط والتدخلات الانسانية والتنموية بما يسهم في بناء قدرة المؤسسات الوطنية والمجتمعات المضيفة للاجئين على التعافي من الازمات .

وابرز الصيد ان اسباب الهجرة والنزوح تظل على اختلافها قضية انسانية وتنموية مشيرا الى ان تونس بادرت من هذا المنطلق الى اتخاذ خطوات عملية من اجل تحقيق الاستفادة من وابرز رئيس الحكومة ان اسباب الهجرة والنزوح تظلل على اختلافها قضية انسانية وتنموية مشيرا الى ان تونس بادرت من هذا لاالمنطلق الى اتخاذ خطوات عملية من اجل تحقيق الاستفادة من الاطار الذي رتتيحه اجندا 2030 للتنمية المستدامة لاسيما لمعالجة اسباب التشرد القسري ولتعزيز اسهام الهجرة في التنمية من خلال التنقل عبر القنوات الامنة والمنظمة وفقا للاولويات الوطنية.

وبين الحبيب الصيد ان “الحروب والازمات المستشرية في المنطقة العربية ليست فقط وليدة الكوارث الطبيعية لتقتصر معالجتها على الحلول الانسانية ” مبينا انها ايضا “ازمات بفعل السياسة” .

واكد في هذا االسياق قناعة تونس بان اعادة هيكلة العمل الانساني تستدعي التزاما ثابتا بالحلول السلمية والتوافقية للازمات مع توجيه الاستثمار السياسي والتنموي والمالي نحو فترات ما قبل الازمات وما بعدها من خلال جهود الوساطة وانشطة بناء السلام وبناء مجتمعات دون فوارق اجتماعية واقتصادية بما يكفل التوقي من النزاعات قبل نشوبها.

وكان الحبيب الصيد حل بعد ظهر امس الاحد بمدينة اسطنبول التركية للمشاركة في القمة العالمية للعمل الانساني التي تحتضنها تركيا اليوم وغدا بحضور اكثر من 60 رئيس دولة وحكومة ومشاركة 125 بلدا.