سياسة

الثلاثاء,3 نوفمبر, 2015
رئيس الجمهورية يقرر فتح تحقيق في احداث الحمامات و المرور الى “مؤتمر تأسيسي” في شهر ديسمبر

الشاهد _ قال النائب عن حركة نداء تونس بمجلس نواب الشعب، خميس قسيلة، إن الباجي قائد السبسي رئيس الجمهورية، “أدان إدانة صريحة ما وصلته إليه الحركة من مظاهر فوضى وعنف” وذلك على خلفية أحداث عنف رافقت أمس اجتماع المكتب التنفيذي لحركة نداء تونس وتبادل للتهم بين شقي حافظ قائد السبسي، نائب رئيس الحزب، ومحسن مرزوق الامين العام بالوقوف وراءها.

ونقل قسيلة في تصريحات إعلامية مساء الاثنين عقب اللقاء الذي جمع عددا من نواب الكتلة برئيس الجمهورية في قصر قرطاج تأكيد قائد السبسي أنه “أب الجميع وليس مناصرا لطرف أو شق على حساب طرف آخر وأنه لا يؤمن بالتوريث”.
وأضاف أن الباجي قائد السبسي “خاطبهم بمنطق الدولة وذكرهم بأنهم ليسوا نواب نداء تونس بل هم نواب الشعب التونسي بأكمله” مشددا على “أن تونس يجب أن تكون قبل الأحزاب”.
وقال قائد السبسي، وفق قسيلة، “إنه تلقى نصائح من عديد الأطراف من خارج الحركة من مختلف الحساسيات والفعاليات وطلبوا منه التدخل لحل مشاكل الحزب» وإنه طلب نواب الكتلة للإجتماع ليطالبهم بأن يضعوا في اعتبارهم مصلحة الحزب، معتبرا أن إنقاذ الحركة هو إنقاذ لتونس وشعبها”.
كما عبر خلال اللقاء عن ثقته في رئيس الحزب محمد الناصر، الذي كان حاضرا في الاجتماع، وأكد له أنه يعول على حكمته في تقريب وجهات النظر وفي حماية الحزب.
وذكر خميس قسيلة أن قائد السبسي وضع الجميع أمام مسؤولياتهم واعتبر كل من حضر اللقاء مطالبا بالقيام بدوره في معالجة الخلافات وتوحيد الحزب.
وأضاف في هذا الصدد “نحن نعالج مشاكل تونس بالتوافق ومن غير الممكن أن نعالج مشاكل حركة نداء تونس بالتصفيات أو بعقلية الإقصاء”.
من جهته صرح النائب عن الحركة عبد العزيز القطي بأن اللقاء كان “إيجابيا جدا” وأن رئيس الجمهورية قرر فتح بحث من أجل معرفة حقيقة ما حدث يوم الأحد في الحمامات وأنه يعتبر الحديث عن استقالة بعض النواب من الكتلة البرلمانية ومن الحزب أخطر من أحداث العنف، وهي بمثابة “خيانة مؤتمن”.

واعتبر قائد السبسي، وفق تصريح القطي، أن المرور مباشرة إلى “مؤتمر تأسيسي” في شهر ديسمبر أصبح مسألة لا بد منها لإيقاف نزيف الخلافات وأن التأخير في عقده هو من بين الأسباب التي أوصلت الحزب إلى ماهو عليه اليوم.