سياسة

الخميس,2 يونيو, 2016
رئيس الجمهورية: لا أمانع في حكومة وحدة وطنية وهذه شروط نجاحها

الشاهد_قال رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي انّ هناك شبه اجماع على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية وهو ما خلص اليه من مجمل اجتماعاته مع مختلف الأطياف السياسية اضافة إلى منظّمتي الأعراف والإتحاد العام التونسي للشغل. وأشار إلى أنّ أغلب الأطراف التي استمع اليها يرون بأنّ العمل الحكومي فشل في تحقيق الأهداف المرجوة منه.

وتحدّث الباجي قائد السبسي في حوار للوطنية الأولى اليوم الخميس 2 جوان 2016 عن تصوّره لهذه الحكومة الوطنية، وأكّد في هدا الخصوص ضرورة التشاور حولها وحول الشخصية التي يجب أن تقودها، مشيرا إلى أنّ رئيس الحكومة الحالي يمكن أن يواصل في منصبه للإشراف على حكومة الوحدة الوطنية، لكنّ تغييره يبقى أيضا غير مستبعد.

واعتبر أنّ الصيد نفسه لن يمانع في أي خطوة يمكن أن تخدم المصلحة الوطنية سواء ان كان بقاءه أو تغيير التركيبة الحالية. واعتبر في المقابل أنّه لو لم يكن الحبيب الصيد على رأس الحكومة لكان الفشل أكبر، مشيرا إلى الوضع القائم سواء على المستوى الأمني وتحديدا مقاومة الإرهاب أو الإجتماعي في اشارة إلى الإحتجاجات التي تعطّل الإنتاج وبالتالي انخفاض موارد الدولة المالية.

وقال قايد السبسي إنّ هذه الحكومة يجب أن يشارك فيها وجوبا الإتحاد العام التونسي للشغل والإتحاد التونسي للصناعة والتجارة، معتبرا أنّ مشاركة المنظّمتين الوطنيتين الأبرز في البلاد هي شرط أساسي للنجاح وإلا فإن هذه الحكومة سيكون مصيرها الفشل.

وبخصوص باقي مكوّنتها أشار السبسي إلى أنّ هذه الحكومة ستضمّ ايضا الأحزاب المشكّلة للإئتلاف الحكومي الحالي، لكنّه لا يمانع في انضمام بعض أحزاب المعارضة اذا رغبت في ذلك وكل ”من رغب وضع اليد في اليد معنا” لإنقاذ البلاد وفق تعبيره. كما أنّ المستقلين مرحّب بهم في هذه الحكومة حسب تصريحه.

وأشار في المقابل إلى انّه لا يعتقد أنّ أحزاب التي عارضت الحوار الوطني ترغب في الإنضمام إلى هذه الحكومة موضحا أنّ البديل، في اشارة الى حكومة الوحدة الوطنية، يجب أن يكون مستعدا لخطوات جريئة أكثر.

ولم ينف وجود تقصير من الحكومة وتحديدا على المستوى الإتصالي لأنّ الحكومة حين تسلمت مقاليد السلطة لم تشرح للمواطنين حقيقة الوضع الذي تركه القائمون على الحكم قبل انتخابات اكتوبر 2014.