إقتصاد

الأربعاء,10 فبراير, 2016
رئيس البنك الدولي: تردي احوال تونس ناجم عن عدم تصديها للفساد والمحسوبية

الشاهد _ قال رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم، امس، إن انخفاض أسعار النفط يدفع الحكومات لتغيير سياساتها الاقتصادية، إلى طرق أكثر ابتكارية خلال العقود المقبلة.وأضاف كيم، في كلمته أمام القمة العالمية للحكومات المنعقدة في دبي اليوم، وتابعه مراسل الأناضول، إن النمو الاقتصادي العالمي يشهد تراجعاً، نتيجة نمو متواضع في الأسواق الناشئة، وتباطؤ الاقتصاد الصيني، فيما تشهد الأسواق تراجعاً مع انخفاض الطلب.وأوضح رئيس مجموعة البنك الدولي، أن تراجع الفرص الاقتصادية في المناطق التي تعاني من مشاكل جيوسياسية، أسهمت في أسوأ أزمة بعد الحرب العالمية الثانية.ولفت أن الأوضاع الاقتصادية في العالم، صعبة، “يعيش 700 ألف نسمة على أقل من دولارين يومياً، علاوة على أن 10% من سكان العالم يعيشون تحت خط الفقر المدقع، مما يستوجب على الحكومات خطط شاملة للازدهار والارتقاء بالإنسان”.


واستشهد رئيس مجموعة البنك الدولي، بما حدث في الثورة التونسية التي نجمت عن تردي الأحوال الاقتصادية والبطالة، مشيراً أنه “عندما لا تسمع الحكومة للشعب، في نبذ الفساد والمحسوبية، فإن المصير حتما سيكون في نفس مسار تونس ما قبل الثورة”.


وقال إن الحكومات في العالم، مدعوة للتفكير خارج الصندوق، من خلال أساليب ابتكارية حديثة، تساهم في التخفيف عن أعباء محدودي الدخل، وتطبيق سياسات طموحة في ممارسة الأعمال.وتابع رئيس مجموعة البنك الدولي : “الوقت مناسب الآن للتحرك في وجه الأزمات الإنسانية ومنع حدوثها، من خلال أفكار مبتكرة ، وقادة الحكومات خاصة في منطقة الشرق الأوسط، مدعوون للاستثمار في عناصرهم البشرية لاسيما من جيل الشباب”.

 

وانطلقت فعاليات الدورة الرابعة للقمة العالمية للحكومات، التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل، في دبي، اليوم، بمشاركة رؤساء دول والبنك الدولي والأمم المتحدة وممثلي 125 حكومة عالمية و3 آلاف مشارك و125 متحدث وأكثر من 70 جلسة مختلفة.وتناقش القمة مستقبل 8 قطاعات رئيسية هي التعليم، والرعاية الصحية، والعمل الحكومي، والعلوم والابتكار والتكنولوجيا، والاقتصاد، وسوق العمل وإدارة رأس المال البشري، والتنمية والاستدامة، ومدن المستقبل.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.