رياضة

الخميس,1 سبتمبر, 2016
رؤساء النوادي الكبرى.. بين الرياضة والمال والأعمال والسياسة

ارتبط الإشراف على الجمعيات الرياضة في تونس برجال الأعمال والسياسة فقليل جدا ما رأينا رئيس نادي هو لاعب سابق او مدرّب، وفي الأن ذاته يمكن القول إن رئاسة النوادي الأربعة الكبار قد اقتصرت عبر عشرات السنين على رجال الأعمال والشخصيات السياسية المهمّة والمؤثّرة في الدولة.

وهذه الفترة ليست استثناء عن القاعدة حيث يترأس النوادي الأربعة الكبار شخصيات مهمّة في عالم المال والأعمال والسياسة.
رئيس النادي الإفريقي سليم الرياحي هو سياسي من مواليد بنزرت 1972 وهو أغنى رجل أعمال تونسي حسب التصنيفات الأخيرة وكذلك مؤسس ورئيس حزب الاتحاد الوطني الحرّ الموجود ضمن الائتلاف الحاكم، يتولى مقاليد الفريق منذ جوان 2012 رئاسة النادي الإفريقي.
ترشّح الرياحي في الانتخابات الرئاسية التونسية 2014 وتحصّل على المرتبة الخامسة بـ5.55.

وأمّا رئيس شيخ الأندية التونسية الترجي الرياضي التونسي حمدي المؤدب فهو يأتي في المرتبة الثانية في قائمة أغنياء تونس وهو رجل الأعمال ومن أهم ممولي حركة نداء تونس يترأس فريق باب سويقة منذ 2007.

حمدي المؤدب من مواليد 1952 يرأس مجموعة دليس – دانون النشطة أساسا في إنتاج الحليب ومشتقاته والتي أسسها عام 1979 وكان شريك صهر الرئيس المخلوع صخر الماطري في في عدّة مشاريع.

يترأس فريق النجم الرياضي الساحلي النائب عن نداء تونس رضا شرف الدين وهو من مواليد أكودة من ولاية سوسة في 1952 تحصل على شهادة الدكتوراه في الصيدلة.

المنعرج الكبير في حياة رضا شرف الدين كان سنة 1989، إذ قرّر الانتقال إلى مجال الاستثمار الخاصّ في ميدان الصناعات الدوائية ليبعث شركة لصناعة الأدوية. انتخب شرف الدين نائبا بمجلس نواب الشعب عن حركة نداء تونس.

تعرّض لمحاولة اغتيال يوم الخميس 08 أكتوبر2015 بعد تعرّض سيارته لطلق ناري من مجهولين.

فريق عاصمة الجنوب النادي الرياضي الصفاقسي يترأسه رجل الأعمال لطفي عبد الناظر من مواليد 1958 بدأت مسيرته المهنية عصاميا في مجال الأعمال حيث تخصص في البداية في ميدان المحاسبة واشتغل في مكتب محاسبة في جربة ثمّ دخل مجال المال والأعمال حيث بعث شركة بيع الخزف ثم تتالتها شركات مواد غذائية متنوّعة وله استثمارات في مختلف الجهات التونسية من الشمال إلى الجنوب.
ترأس النادي الصفاقسي للمرة الأولى من 1998 إلى 2002 ثم للمرة الثانية حاليا منذ سنة 2012.

وتبقى الرياضة في تونس من أهم أبواب الدخول إلى الشهرة وخاصّة باب السياسة ولكن يبقى السؤال الأهم فيما يتعلّق برئاسة رجال الأعمال والسياسة للنوادي هو: هل تصدّر رئاسة النوادي من أجل خدمة الرياضة أم من أجل بلوغ المناصب السياسية وحماية المصالح الاقتصادية؟



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.