الرئيسية الأولى

الخميس,25 يونيو, 2015
دين داعش .. لا يستقيم بالاسلام وانما يستقيم بالولاء

الشاهد_يبدو ان جرعات التنطع العالية والمركزة لدى جحافل الشباب الذين التحقوا بداعش ، نجحت في حجب كل ما يزخر به القرآن الكريم والسنة المطهرة من حرمة الدماء ، وحال التطرف الجاف والقاسي دونهم وما يقره العقل والذوق والمنطق والآداب والأخلاق والأعراف .. شباب بدل استغلال اكفهم للدعاء والإنفاق ومد يد المساعدة ، استغلوها في الذبح والخنق والقطع ، يتلذذون بالدم كما يتلذذ العباد بخلوتهم مع الله ، شباب لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذبح خلق الله ، يعرعون الى السكين لشطب مخالفهم وان كان محور الخلاف خفا وجوارب وسواك .

 

 

على الشباب ان يعلموا ان داعش لا تقتل وفق التدين من عدمه وانما تقتل وفق الولاء من عدمه ، ولا يعنيها ان يكون ولاء المرء لله ورسوله بقدر ان يكون الولاء لداعش والبغدادي ، ولا نخال 99 بالمئة من عناصر هذا التنظيم يضاهي علمهم وتدينهم وحبهم للإسلام ، علم وتدين العشرات بل المئات من ضحاياهم ، الذين لم يكن الدكتور العلامة احمد علي صالح اولهم ويبدو انه لن يكون آخرهم ، طالما التنظيم يضاعف من شراسته ويبتكر تباعا اساليب القتل المهينة ، ويتلذذ بالفتك كما يتلذذ العطشان بالماء الزلال .

 

يعتقد الشباب الملتحق بداعش ، أن تقوى الله وطاعته وعبادته عن بصيرة ، عوامل من شانها ، حمايتهم من رشاش وسكين ونار “الخليفة” وقياداته ، وغاب عن هؤلاء ان صناع القرار في داعش لم يشفعوا للعلماء والدعاة والعباد والنساك ، لم يشفعوا للدكتور احمد القسي عميد كلية بيجي ، استاذ الفقه واصول الدين بالكلية ، الداعية وصاحب العديد من المؤلفات والحافظ للقرآن الكريم على جميع الروايات

، فكيف يامن على نفسه من لا يزال يتعتع في قراءة الفاتحة ، ولا يفرق بين رواية حفص ورواية احسان عبد القدوس ، ايها الشباب انتبهوا فهاهي داعش تفجر جمجمة احد العلماء ، لانه بايع الله و لم يبايع البغدادي .

 

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.