الرئيسية الأولى

الأربعاء,6 أبريل, 2016
“دونجوان” الجنس والمال والإنقلابات ..

الشاهد _ عندما قامت مجموعة من القراصنة بقرصنة حساب محسن مرزوق ونشروا حواره مع الصحفية الشابة التي وعدها بالمال مقابل تقديم خدمات من نوع خاص ، عندها خرج مرزوق ليعلن قرصنة موقعه والتلاعب بمحتوياته وهدد بكشف أصحاب المؤامرة الدنيئة ، لكنه سرعان ما أعرض عن الأمر وأعرض معه الإعلام عن ذكر الحادثة وتحدثت بعض الشخصيات السياسية المقربة منه عن الخصوصيات التي لا يجب التطرق إليها وقال أحدهم أن ما يهمنا في مرزوق هو ولاؤه لتونس وليس علاقاته العاطفية وانتهى الأمر عند ذلك الحد وطوي الملف .


وعندما فشل في الإستحواذ على حزب نداء تونس وفرض نفسه كمرشح وحيد ربما لإنتخابات رئاسية مبكرة ووجد من يقف له ويحجم طموحه أو يقاسمه نفس الطموع ، حينها تعلل بإبتعاد النداء عن المشروع الوطني وإتهم قياداته بالتحالف مع النهضة وأخذ تلك التعلات مطية للإنسحاب والبحث عن حزب يحقق من خلاله طموحه الذاتي الجياش ، لكن قبل أن يغادر قيل الكثير عن الأدوار التي قام بها والتي كان يخطط للقيام بها ، وأسهم في تقديم صورة سلبية عن الدبلوماسية التونسية من خلال القيام بالإستحواذ على مهام وزير الخارجية لنجد أنفسنا أمام دبلوماسية رسمية مزدوجة ، ثم لم يكتف بذلك بل قام بزيارات مكوكية إلى دول أجنبية لا تعلم الدولة عن فحواها ولا ملابساتها ، وأنهى كل ذلك بتدمير العلاقة مع الجارة الجزائر التي اعتبرته شخصا غير مرغوب فيه ورفضت إستقباله .

ثم جاء الدور على شبهة الخيانة التي لمح لها النائب المنسلخ عن نداء تونس وأحد أركان المشروع في فرنسا حين دون على صفحته ما يشير إلى أن مرزوق خانه مع خطيبته ، أو هكذا تناولت العديد من المواقع ووسائل الإعلام الأمر ونشرته بشكل واسع .


وليس من باب الصدفة أن يكون صاحب بدعة أول مجلس وطني موازي هو نفسه السياسي الأكثر تورطا في العلاقات المشبوهة وهو نفسه أول من ابتدع الدبلوماسية الرسمية الموازية ، وأيضا هو أول من غامر بالاستحواذ على الحزب الحاكم والإنفراد بالقرار وأول من عمل على خلافة رئيس حزبه على رأس الدولة وهو لم يتم السنة من حكمه ، ثم وأخيرا وليس آخرا أول من ظهر إسمه من الشخصيات التونسية المورطة في فضيحة وثائق بنما .

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.