الرئيسية الأولى

الأحد,10 يناير, 2016
دلالات التحاق بشرى واللومي بمؤتمر النداء

الشاهد_يبدو ان شق حافظ السبسي حسم الأمر بشكل كامل كما يلوح الستار أسدل السبت على صراع دام لأكثر من سنة بين شقّي النداء و انتهى الى خروج اليسار من اللعبة تماما و استفراد الدساترة والتجمعيين بحزب ضخت فيه كل مقومات القوة من مال و اعلام ونخب وغير ذلك من مراكز النفوذ ، وعلى ايقاع المثل “هز الكل” تمكن السبسي الصغير من الإستحواذ على الجمل بما حمل وعاد محسن مرزوق بخفي حنين ، ولا أدل على انتهاء المعركة بالضربة القاضية من التحاق المتأرجحة بشرى بالحاج حميدة والمتردد فوزي اللومي بالمؤتمر ، لينفض مرزوق يديه من العناصر الفاعلة و التي أسهمت منذ 2012 في تنمية رصيد النداء وشكلت ملامحه العامة .

 

التحاق اللومي وجناحه وبشرى وبعض مريديها بالنداء يشكل البداية الجديد لنداء موحد دون مرزوق وبعض معجبيه ومعجباته على غرار بلحاج والقوبنطيني وغيرهم ، ومن الأرجح أن يبذل السبسي الأب مجهودات أكثر في إقناع فوزي اللومي بالصلح الفاعل والغير متردد مع النداء في نسخة ما بعد مرزوق ، والشروع في بناء الحزب على أسس جديدة ترضي العناصر المتململة وتحول دون المزيد من الانشقاقات .

 

نصرالدين السويلمي