الرئيسية الأولى

الجمعة,10 يوليو, 2015
دكتاتورية الأقليات الثقافوية في تونس

الشاهد_كانت ومازالت تونس قادرة على استيعاب جميع الأقليات العرقية والدينية والثقافية وأيضا المشوهة المصابة بعاهات أخلاقية ، لم يضيق رحاب تونس بجميع هؤلاء ولن يضيق ، فقط على الأقليات ان تحترم الشعب الذي تنتمي اليه ، وان تحافظ عن خصائصها ضمن احترام الزخم العام لمجتمعها ، وتبتعد عن الاستقواء بالمال وقوى الشر للنيل من شعب كل ذنبه انه يبالغ في الصفح ويمد للشواذ في حبال حلمه .

وان كانت اغلب الأقليات نجحت في الانتماء الى هذا الوطن والانسجام مع نسيجهدون التفريط في خصائصها ، الا ان أقليات الانسلاخ والشذوذ مازالت تصر على الذهاب ابعد من ممارساتها الشخصية ، وتمددت الى مشروع تدميري رصدت له الأموال الضخمة وفرغت له كوادر صُنعت على عين بن علي ومنظومته الفتاكة ، وهي ماضية في تعميم الفضائح والشذوذ وهتك أعراض المجتمع والعبث بمبادئه ، والملف ان تونس ليست لديها اي مشاكل مع الأقليات الدينية والعرقية ، وان كل المصائب متأتية من الأقليات الثقافوية المنبتة ، تلك التي ساعدت بن علي في بسط سطوته عل تونس وساعدت منظومته في العودة الى ساحة فقدتها بقرار شعبي ، وأسهمت في إنهاك الثورة والعبث ببريقها وطمس معالمها ، ثم هاهي تشن حملة على الفضيلة والأخلاق والأسرة والطيب والخير والفطرة ..

 

 

لم يسبق للمراة التونسية ان تم استعبادها واسترقاقها وامتهانها ، مثل ما يقع لها اليوم ، أقليات منبتة تصر على تعميم النفايات أللأخلاقية ، وتستعمل المال الغزير لاجتياح ثقافة الشعب وتدمير مدخراته التاريخية من الفضيلة ، مجموعات ملحدة تستغل مشاكل البلاد وتستعمل تحالفها مع منظومة الفساد في الاستهتار بالشعب ، وتسعى الى فرض نمط من العيش الذي تتعاطاه بعض الفئات المنبتة والمعزولة ، على الأسرة التونسية ، هذه المجموعات التي سبق ونالت من المناطق الداخلية وشنعت باهالي الجنوب واستهترت بأبناء الإحياء الشعبية في العاصمة ، تصر على فرض ثقافة الشذوذ عبر الإعلام المدجج بالمال الفاسد ، وتأبى الانزواء هناك في زاوية من الزوايا التي وفرتها تونس لأصحاب الإعاقات الثقافية ، وتجتهد وسعها في شطب فضيلة الشعب ، وفرض رذيلة الانسلاخ الشاذ .

 

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.