مقالات مختارة

الجمعة,22 أبريل, 2016
دعوهم يسقطون في جب العداوة لدين الشعب فحفرة العداء للاسلاميين ليست من العمق الكافي لتتحطم جماجمهم !

الشاهد_ أعترف بهزيمتي أمام إعلام الماين ستريم، نجح في التغطية على الفساد و التهرب الجبائي و السرقة و فشل الحاكمين بفرض مشاكل وهمية لا تعني إلا الإخوة الأشقاء في قسم الحظارة (ماهوش خطأ نسخي، بل مقصود فما أبعدهم عن الحضارة) بجامعة منوبة الشقيقة.

باهي سيدي، بالنسبة للمثلية : كل واحد حر في بدنه، يعمل بيه اش يحب و مع شكون يحب، مادام بين ناس بالغة راشدة.

ليس من حق الدولة أن تتجسس خلف الأبواب المغلقة، و لا دورها باش اتدخل الي ما عينوش للجنة بالسيف.
ضد التجاهر بالمثلية، كيما ضد التجاهر بكل ما يخالف الذوق العام، لكن كي تسكر على روحك باب دار، ما تفعله خلف الباب لا يعنيني.

ضد نشر المثلية : جيت نمرج فيك أنا و ندق على دارك و في التلافز راهو العلاقة العادية خير، أخرج من مخي إذا!
مع إنه المعاملة تكون فقط حسب القانون، و الحقوق و الواجبات.

ما نحبهمش و ما نحترمهمش، يضهرلي مشاعري حقي! لكن أترك ذلك لنفسي، و ضد إنه كيف يجي واحد باش يخدمك و الا يتعامل معاك يسئلك على ميولاتك الجنسية.

هذا رايي و الله أعلم.

بالنسبة لتعليم القرآن في المدارس : إلقاولي إرهابي تونسي واحد حفظ القرآن في المدرسة و أنا معكم في ما تريدون! لن تجدوا! أحنا من أكبر الدول تصديرا للدواعش و المدارس طول عمرها من المسعدي للشرفي!
جيبولي تونسي واحد حافظ القرآن و تورط في عملية إرهابية إن كنتم صادقين، لأني قادر نجيبلكم العشرات موش حافظين حتى حزء عم!

فكفاكم ريق، أنتم فقط مهرجو السلطان من زمان، يستعملكم ليخفي عورته، و ها أنتم تنجحون.

صحة لإعلام عبد الوهاب عبد الله! مدير الديوان الرئاسي، مدير الحملة الانتخابية للرئيس الحالي، أمين عام الحزب الحاكم مورط في أوراق بنما، و أحنا مشكلتنا التعليم الإختياري الغير إجباري للقرآن للي يحب، و بعض الشواذ الي لم أسمع يوما في تونس إنه واحد قتلوه خاطر يوخر!

لا أخاف على القرآن و العقيدة من هؤلاء، فشل أبو لهب و زوجته، فلن ينجحوا و إن كانوا بمستواهم و إجتهادهم، و لن تختلف نهايتهم : سيحملون الحطب!

دعوهم يسقطون في جب العداوة لدين الشعب فحفرة العداء للاسلاميين ليست من العمق الكافي لتتحطم جماجمهم !

ياسين العياري