أحداث سياسية رئيسية

الثلاثاء,19 يناير, 2016
دعوة وزارة الشؤون الدينية لصلاة الاستسقاء استفز بعض من النخبة

الشاهد_أكد سامي براهم الباحث في المركز التونسي للدراسات الاقتصادية والاجتماعية في تعليقه على الجدل القائم بخصوص موقف الاستاذة الجامعية سلوى الشرفي من صلاة الاستسقاء و اعتبارها من قبيل الشعوذة.

 

و أثار موقف الشرفي  جدلا واسعا  يحيل من جديد على أن قضايا الهوية لم تحسم ثقافيا رغم حسمها على مستوى الدستور، معتبرا أن اعادة اثارة هذه المسائل المتعلقة بقضايا الهوية، يأكد أن النخبة الثقافية لم تصل بعد الى مقاربة هادئة ومتزنة حول هذه المسائل الخلافية بالنسبة لها.


وقال براهم في تصريح لموقع الشاهد أن ما اثر الجدل ليس صلاة الاستسقاء في حد ذاتها بل هو تدخل الدولة من خلال وزارة الشؤون الدينية بالدعوة الى صلاة الاستسقاء، الذي استفز بعض من النخبة، معتبرا أن هذا التعليق يبرز مدى احترام معتقدات الناس وحريتهم في أداء شعائرهم الديينة، وأنه لا فرق بين استهداف العقائد بين الدينيين و اللادينين، لأن التكفيري يستهدف عقيدة اللاديني واللاديني يستهدف عقيدة الديني.

 

وأكد الباحث سامي براهم، أنه تم الاتفاق في الفترة الاخيرة بعد تصريحات الاستاذة أمال القرامي على ان هناك قضايا ذات طابع ديني معرفي دقيق الاصل فيها أن لا تثار في الفضاء العام، بما اننا ملزمون بإحترام عقائد الناس الذين لهم تفاوت في تفسير هذه الثوابت، وفق قوله.

 

وشدد محدثنا على أن الغاية من هذه التصريحات، رغبة في استدراج المتحمسين دينيا الى العنف الرمزي والمادي لإيجاد حالة من الهيجان العاطفي قد تخدم أهدافا سياسية والتشويش على المسار السياسي الذي تمر به البلاد، على حد تأكيده.